المغرب: تحيا نضالات الشباب والشعب ضد الفساد والاستبداد ومن أجل الصحة والتعليم والحرية!

منذ أسابيع، يخرج آلاف الشباب المغاربة إلى الشوارع، يرفعون صوتًا واحدًا وصادقًا يختصر جوهر المطالب الشعبية: مستشفيات تليق بالكرامة، مدارس للجميع، حياة تستحق أن تُعاش، نهاية الفساد، وانبلاج فجر الحرية…
هي صرخة عادلة ومنطقية. غير أنّ الدولة المخزنية والملكية الشريفة لم تجب عليها إلا بالعنف والقمع، فأطلقت كلابها الحارسة من شرطة ودرك وجيش لتواجه المطالب بالعصا، والمظاهرات بالاعتقالات، والصرخات بالتهديدات والترهيب.
وقد جرى بالفعل توقيف أكثر من مائة شاب في كبريات مدن المملكة: الرباط، الدار البيضاء، القنيطرة، مراكش، أكادير، فاس… وغيرها.

ها هي الأقنعة تسقط، فينكشف وجه النظام المغربي الذي طالما ادّعى “الانفتاح” و“الاعتدال”. وتتجلّى أمامنا حقيقة راسخة طالما أثبتها التاريخ: متى ما مُسّت مصالح الدولة أو جيوب الأسياد، فإنّ السلطة لا تتردّد لحظة في قمع من يجرؤون على المطالبة بحقوقهم، ولو بالقدر اليسير منها.
فالدولة، مهما تزيّنت بأقنعة الديمقراطية، ليست جهازًا محايدًا ولا هيئةً فوق الطبقات، بل هي في جوهرها التنظيم الأعلى لسلطة الطبقة المالكة والمستغِلة وأعوانها، الإطار الذي يحرس مصالح الرأسمال وامتيازات السادة.

بينما تُبنى الملاعب للبرجوازية وأصحاب الثروات، يعيش العمّال في البؤس، والشباب أمام أفق مسدود

في الوقت الذي يُمعن فيه النظام الفاسد في بناء الملاعب واستقبال التظاهرات العالمية ككأس العالم 2030، مسخّرًا مليارات لخدمة هيبةٍ زائفةٍ وعرضٍ دعائيٍّ يُرضي أسياده في دوائر رأس المال العالمي والإمبريالية، تتحوّل المستشفيات إلى مقابر للأحياء: أطباء معدودون، معدات شبه معدومة، نقص في الأدوية، وغياب تام للحدّ الأدنى من شروط الرعاية الإنسانية.
أما المدارس، فهي تغرق بالاكتظاظ، ومعلموها مثقلون بالظلم والاحتقار، وأُسر التلاميذ تُترَك لتدبّر أمرها وحدها.

Lire également : #Maroc #GenZ ; nous voulons du pain, pas des jeux ni la Coupe d’afrique des nations ! (https://coupedumondefricimmonde.wordpress.com/2025/09/30/maroc-genz-can)

لقد اختارت الرأسمالية المغربية، التي تتجسّد في الملكية ذاتها، طريقها بوضوح: الاستثمار في الترف والبهرجة لتجميل الواجهة، وإخفاء الخراب الاجتماعي والاقتصادي الكامن وراءها. فالثروات تُوجَّه لخدمة الأقلية، بينما تُترك الطبقات الشعبية والعمالية فريسة الفقر والتهميش، لا تنال من الدولة سوى التجاهل أو الاحتقار.

حركةGen’Z: نضال مستقل، لا أحزاب ولا نقابات وبمعزل عن بيروقراطياتها

هذه الحركة الوليدة تمثل نفسًا جديدًا في جسد الشعب، نقيًا وصادقًا، ينبض بالأمل.
لم تولد من رحم الأحزاب القديمة التي ملّت منها الجماهير بعد عقود من الوعود الفارغة، ولا من النقابات البيروقراطية التي ارتمت في أحضان “الشراكة الاجتماعية” لتساوم على فتات وتبيع نضال العمال مقابل رضى السلطة.

بل هي حركة نابعة من القاعدة، من الشباب أنفسهم، من الذين قرّروا أن يأخذوا مصيرهم بأيديهم.
إنها حركة منظمة ذاتيًا، بلا زعامات ولا هرمية، بلا قادة ولا أجهزة، حيث تتشكل المجموعات وتتواصل وتتجمّع وتخرج إلى الشارع معًا.
هنا تتجسد روح التضامن الشعبي والعمّالي الحق: قوة الجماهير التي تنهض من الأسفل، لا تنتظر منقذًا ولا مخلّصًا.
وإلى هذه القوة يجب أن يتجه الرهان، فمصدر التغيير الحقيقي هو الشعب حين ينظم ذاته بوعيه وإرادته.

ما الذي تعلمناه من هذه النضالات وماذا نقترح

  • الصحة والتعليم ليسا سلعة
    الرعاية الصحية والتعليم لا يمكن أن يكونا بضائع تُقاس بأرباح أو تُشترى بالدولار. يجب أن يكونا مجانَيْن بالكامل كي يصبحا في متناول كل إنسان، وأن تُدار خدماتهما ديمقراطيًا من قِبَل من يعملون فيها ويستفيدون منها: الأطباء والممرضين، الأساتذة، المستخدمون والطاقم الإداري وغيره. الإدارة الذاتية (الأوتوجestion) هي الإطار الذي يضمن هذا الحق، ويجعل الوصول إلى هذه المقومات حقًا دائمًا وغير قابل للمساس، بغض النظر عن إمكانيات الأفراد المالية. وليس للدولة السلطوية ولا للشركات متعددة الجنسيات ولا للمستثمرين الخواص الفاسدين أن يضمنوا هذه الحقوق بدافع الربح.
  • التنظيم الذاتي هو مفتاح التحول الثوري
    الانطلاق نحو عمق الثورة يمر عبر التنظيم الذاتي والافقّية: نعم لمبادئ ورؤية واضحة، لكن لا للزعامات والهرميات. بدلًا من ذلك، نُعطِي الأولوية للمجالس الشعبية، العمالية، الفلاحية والشبابية؛ للجنة النضال؛ للمجموعات الأفقية ذات الإدارة الديمقراطية. بالعمل المباشر والمنظم معًا ننتزع حقوقنا وحريتنا.
  • القمع لن يكبت الغضب
    لا تستسلموا للترهيب. كل اعتقال يجب أن يلقى رد فعل جماعي متنظّم. تضامن مع المعتقلين! إطلاق سراحهم فورًا وبلا قيد ولا شرط! دعم متبادل ضد العنف البوليسي! لنتذكّر أيضًا أن قوة الدولة وتعداد سادتها أقلّ من قوة شعب منظّم — والتضامن المنظّم أقوى من كل أدوات القمع.
  • نداء للانشقاق عن الأجهزة السلطوية
    ندعو إلى انشقاق قوات القمع: الشرطة، الدرك الملكي والجيش — ليس انتقامًا بل لحرمان النظام من أدوات العنف، لتعميق الثورة وضمان نجاحها.
  • كل شيء مترابط
    الصحة والتعليم مرتبطان بالعمل والسكن ومستوى المعيشة وبالديمقراطية الحقيقية. بؤس الشعب شامل، لذا يجب أن تكون النضالات شاملة كذلك: إنهاء هذا النظام الرأسمالي الفاسد ودكتاتورية المال التي تقيدنا.
  • وجهتنا: الشيوعية التحريرية — الأناركو-نقابية كأداة نضالية
  • نحن، المناضلون الثوريون الأناركسيون والأناركو-نقابيون، لا نعتبر هذا مجرد احتجاج عابر؛ إنه نَسَمَةُ حُرية تُفضح فشل الرأسمالية والدولة والنظام الملكي، وتُظهر فساد النظام النقدي وسمّيته. ما دام سادتنا في مواقعهم، وما دامت البرجوازية في مواقعها، ومرةً بعد أخرى تُترك الثروات والمقررات بيد هذه الأقلية الطفيلية، فستظلّ مكاسبنا هزيلة أو تُنتزع منا عند أول فرصة.
  • الحقوق الاجتماعية والحرّيات السياسية، ولو انتزعت بجهد، لا يمكن أن تكون نهائية في ظل نظام مبني على الملكية الخاصة والمال. في بلد تُسوَّق له ديمقراطية برلمانية أو ملكية دستورية كحلم بعيد، لا تكفي الإصلاحات الجزئية.
  • نحن نطالب بالوصول الفعلي إلى الرعاية الصحية والتعليم، وفي الوقت نفسه النضال لأجل ديمقراطية حقيقية وحريتنا. حان الوقت للتحرّر — سواء رغبت الدولة أو الملك أو رأس المال أم لا. يجب مصادرة ممتلكات البرجوازية: تأميم وسيلة الإنتاج ومصادرة ثروات ومنع امتيازات العائلات المالكة، وتحويل أدوات الإنتاج إلى ملكية مشتركة لمن يعيشون منها ويعملون بها، مع إدارة ذاتية ديمقراطية عبر مجالس متجذرة وموحّدة تهدف إلى هدم هذا النظام واستبداله.
  • نريد نظامًا اجتماعيًا شعبيًا يُنظّم دون دولة مُسيطرة، بلا حكومات سلطوية أو رؤساء مسيطرين؛ نظامًا بلا سادة ولا مستغلين، ديمقراطيًا حقيقيًا ومباشرًا، حيث يقرّر المنتجون والحياتيون معًا ما يحتاجونه ويصلون بحرية ومجانًا إلى ضروريات الحياة بحسب حاجاتهم.

هذا مجرد البداية! الثورة في بدايتها — نداء للإطاحة بالملكية وتوسيع التضامن الدولي

نضال الشباب المغربي نضالنا أيضًا. التضامن الدولي واجب — ما يحدث في الرباط أو الدار البيضاء قد يكون شرارة تقطع رؤوس الاستبداد في بلاد أخرى: باريس، الجزائر، تونس، مدريد… لأن الرأسمالية قد أنهت دورها في كل مكان؛ والعالم ما يزال قابلًا لأن يُستردّ لصالح الناس، لصالح الشيوعية التحررية.

الدولة والرأسمالية والمال ليست فقط بالية بل مفيدة لقلة طفيلية تضحّي بحياتنا من أجل أرباحها ومظاهرها الباذخة. في كل مكان ينتفض الشباب والعمّال — من نيبال إلى إندونيسيا إلى مدغشقر — وما يحدث في المغرب له بعدها العالمي.

نذكر هنا أننا لا نرى إلغاء الملكية كغاية نهائية بحد ذاته، بل كمرحلة ورمز مهم؛ فالمسألة الجوهرية هي هدم كل جهاز السلطة الطبقي والرأسمالي وتفكيك أدواته: علاقات الملكية الرأسمالية، المال، مؤسسات القمع، كل هياكل السيطرة.

لذلك ندعو إلى:

  • نشر صوت هذه النضالات والحرية في كل مكان.
  • فضح وتضييق الخناق على القمع وتعميق الثورة القائمة — هذه البداية فقط، ويجب أن تتعمّق.
  • دعوة لانشقاق قوات القمع والجيش عن النظام.
  • التحرك نحو القصر الملكي في الرباط ليس لأخذ السلطة لذاتها، بل لإسقاط الملكية وتفكيك مراكز قوتها ثم تفكيك الدولة والحكومة كاملةً.
  • استبدال الدولة بحلف فيدرالي من مجالس عمالية، فلاحية وسكانية، مستقلة وأفقية وتدير نفسها ذاتيًا.
  • نسج روابط مباشرة بين نضالاتنا عبر الحدود، بدءًا بالجيران (الجزائر، تونس، ليبيا…).
  • تحفيز ثورة اجتماعية إفريقية لأن التضامن العمالي دولي إذا أردنا ولادة الحرية.

تحيا نضالات الشباب والعمال!

لنحوّل هذا النضال إلى ثورة حقيقية!
من أجل الإفراج الفوري وغير المشروط عن المساجين!
لتفكيك قوات القمع للدولة الملكية!
يسقط النظام: الملكية، الدولة والرأسمال! محمد السادس ارحل!
لتفكيك هذه السلطة واستبدالها بمجالس فدرالية حرة!
لدينا عالم لنكسبه — تحيا الأممية البروليتارية!
تحيا الحرية! تحيا الديمقراطية الاشتراكية التحررية! ضد كل سلطة: لا سيد، لا دولة، لا منظومة أخلاقية تقيد الحرية!

مناضلون أناركيون متضامنون.

للمزيد من المعلومات راسلونا على:

MAROC : VIVE LA LUTTE DE LA JEUNESSE ET DE LA POPULATION CONTRE LA CORRUPTION ET L’ARBITRAIRE ET POUR LA SANTÉ, L’ÉDUCATION ET POUR SA LIBERTÉ !

المغرب: تحيا نضالات الشباب والشعب ضد الفساد والاستبداد ومن أجل الصحة والتعليم والحرية! (https://cnt-ait.info/2025/10/11/maroc-genz-ar)

Voilà maintenant que depuis plusieurs semaines, des milliers de jeunes marocains descendent dans la rue, et expriment un cri simple et juste : des hôpitaux dignes, des écoles pour toutes et tous, une vie qui vaille la peine d’être vécue, la fin de la corruption, la liberté, etc….

A juste titre. Mais que répond l’Etat chérifien et makhzenien, c’est à dire royaliste ? Eh bien il répond à la population en lâchant ses chiens de garde (Police, Gendarmerie Royale, armée, etc…) et donc par le bâton, la matraque, les arrestations, les menaces et les intimidations, etc…. D’ailleurs plus d’une centaine de jeunes ont été interpellés dans plusieurs villes principales du royaume : Rabat, Casablanca, Kenitra, Marrakech, Agadir, Fès… pour ne citer que les villes principales.

Eh bien, ce sont les masques qui tombent et ainsi, voilà la véritable face du régime Marocain « ouvert » et « modéré », et cela confirme comme à chaque fois ce qui peut être considéré comme une loi historique, à savoir que lorsque soit les intérêts de l’État et/ou le portefeuille des maîtres sont touchés ou simplement visés, eh bien l’Etat n’hésite pas un instant à réprimer celles et ceux qui osent réclamer leurs droits, même un tant soit peu. Et de même, y compris lorsqu’il est « démocratique » ou réputé tel, l’État n’est pas un organe d’arbitrage « neutre » et « au-dessus des classes et des intérêts de classe », et il n’est rien d’autre que l’organisation suprême politique, économique et sociale du pouvoir des maîtres capitalistes, des exploiteurs et de leurs valets.

PENDANT QU’ON CONSTRUIT DES STADES POUR LA BOURGEOISIE ET QUELQUES RICHISSIMES, C’EST LA MISÈRE POUR LES TRAVAILLEURS ET L’ABSENCE D’AVENIR POUR LA JEUNESSE ET LE RESTE DE LA POPULATION !

Au moins le Stade de la FIFA aura un kit de premiers secours, nos hôpitaux n’ont même pas cela … (Rabat le 28 septembre)

Oui, pendant que le régime brutal et corrompu construit des stades pour accueillir la Coupe du monde 2030 et d’autres jeux et se consacre au prestige et spectacle de la bourgeoisie, et pendant qu’il dépense des fortunes pour redorer son image auprès de ses maîtres du grand capital international et de l’impérialisme, les hôpitaux sont des mouroirs, car ils manquent de médecins, de personnel médical et paramédical, de matériel, de médicaments, et de tout le nécessaire pour assurer des soins de qualité, et de la même manière, les écoles croulent sous le nombre d’élèves, avec des enseignants qui sont sous-payés et méprisés, et des familles qui doivent se débrouiller seules.

Lire également : #Maroc #GenZ ; nous voulons du pain, pas des jeux ni la Coupe d’afrique des nations ! (https://coupedumondefricimmonde.wordpress.com/2025/09/30/maroc-genz-can)

Le capitalisme et son symbole de pouvoir au Maroc, à savoir la royauté qui le représente, ont choisi : investir dans le luxe en vue d’un pseudo prestige arrogant et vaniteux afin de bien présenter une belle vitrine, véritable face cachée de la réalité, et par définition investit dans tout ce qui rapporte aux bourgeois, à ce qui leur est dédié à eux ainsi qu’à leurs partenaires. Et pendant ce temps, les couches populaires et laborieuses de la population crèvent dans l’indifférence totale du régime royal makhzénien si ce n’est pas dans le mépris de la part de celui-ci. 

LE MOUVEMENT GEN’Z EST UNE LUTTE TOTALEMENT INDÉPENDANTE ET QUI NE VIENT NI DES PARTIS NI DES SYNDICATS NI DE LEURS BUREAUCRATES

Ce mouvement est neuf, frais, bien vivant et porteur d’espoir pour l’avenir. Il ne vient pas des vieux partis politiques traditionnels, qui depuis des décennies promettent monts et merveilles mais ne donnent rien comme résultats. Il n’est même pas lié à eux et n’a aucun rapport non plus avec les centrales syndicales bureaucratisées, qui comme toujours et partout sont embourbées dans le « partenariat social » et qui du même coup, négocient dans le dos des travailleurs pour quelques miettes et faire passer la casse dans les meilleures conditions, en plus d’être liés au pouvoir makhzénien.

Non, ce mouvement provient directement de la jeunesse, de ceux qui entrent en lutte par eux-mêmes, et est auto-organisé, c’est-à-dire qu’il s’organise et fonctionne sans chef, sans leaders ni hiérarchie ni quelconques dirigeants et sans appareils corrompus, et ce bien qu’une perspective pour s’orienter fasse défaut. Ce sont des groupes qui s’organisent, qui communiquent, qui se rassemblent puis qui prennent la rue ensemble. C’est là que réside l’esprit de la solidarité ouvrière et populaire : la force qui naît d’en bas, sans attendre de sauveur suprême. C’est vers cette force qu’il faut s’orienter et c’est sur elle qu’il faut miser.

CE QUE NOUS APPREND CETTE LUTTE ET CE QU’IL Y A À PROPOSER :

  • Les soins et l’enseignement ne sont pas des marchandises et donc n’ont pas à être payants. Ils doivent être totalement gratuits pour être réellement accessibles à chacun et gérés démocratiquement par ceux qui les travaillent, en bénéficient qui les font vivre (les travailleurs concernés, les usagers, les autres personnels, etc…) dans le cadre de l’autogestion. L’accès à ces commodités doit être un droit totalement imprescriptible, indépendamment des moyens dont on dispose et ce n’est pas à « l’État » ni encore moins aux multinationales et aux privés corrompus et intéressés que par le fric de les garantir.
  • L’auto-organisation est la clé de l’approfondissement de la révolution et de l’orientation démocratique de celle-ci. Une perspective et des principes, oui ! Mais pas de chefs, pas de leaders, et au lieu de tout cela, place à des assemblées populaires, ouvrières, paysannes, jeunes, place à des comités de lutte, à des collectifs horizontaux et démocratiquement autogérés. C’est tous ensemble, par l’action directe, que nous arrachons nos droits et notre liberté.
  • La répression n’arrêtera pas la colère ! Ne pas se laisser intimider par la répression. Ainsi, chaque arrestation doit trouver une réponse collective et groupée. Solidarité avec les prisonniers ! Pour leur libération inconditionnelle ! Soutien mutuel contre la violence policière ! Souvenons-nous que la force de l’État est minoritaire, comme le sont nos maîtres et que tout cela n’est rien face à la solidarité organisée.
  • Appel à la scission des forces régaliennes (Police, Gendarmerie Royale et armée) à la fois pour désarmer ce régime, approfondir la révolution en cours et assurer son succès !
  • Tout est lié : soins, enseignement mais aussi travail, logement, niveau de vie et surtout … une démocratie authentique et directe et notre liberté qui va avec. Le malheur de la population est global, alors la lutte doit l’être aussi. Il faut en finir avec ce système capitaliste pourri et sa dictature de l’argent qui nous tient en laisse !

NOTRE PERSPECTIVE : LE COMMUNISME LIBERTAIRE L’ANARCHO-SYNDICALISME COMME OUTIL MILITANT

Pour nous, militants révolutionnaires, anarchistes et anarcho-syndicalistes, cette lutte n’est pas une simple protestation. C’est un vent de liberté mais elle révèle aussi la faillite totale du capitalisme et de l’État et du système royal, ainsi que la décadence du système monétaire, plus sa nocivité. Oui, tant que les maîtres actuels n’auront pas été chassés du pouvoir, tant que la bourgeoisie ne sera pas non plus chassée de ses positions et expropriée et que les richesses, le patrimoine et les décisions resteront concentrés dans les mains de cette minorité Royale toujours plus parasitaire, eh bien nous n’aurons que des miettes, malgré nos luttes et qui plus est, qui nous serons reprises d’une autre main à la moindre occasion, tôt ou tard. Car l’existence des conquêtes sociales et des droits et libertés démocratiques, même si elles peuvent être arrachées (de haute lutte quand même) dans le capitalisme, ne sont pas du tout compatibles avec l’existence du capitalisme et de l’argent, a fortiori dans un pays dans lequel la démocratie parlementaires et/ou une monarchie constitutionnelle relèvent des châteaux en Espagne.

Il faut gagner l’accessibilité aux soins et à l’enseignement, mais il faut en même temps arracher une véritable démocratie et notre liberté ! Il est temps de se libérer, que le veuillent ou non l’État, le Roi et son système despotique et plus généralement le capital. Il faut exproprier la bourgeoisie, c’est-à-dire collectiviser l’ensemble des moyens de production, lui confisquer l’ensemble de ses patrimoines, tant en tant que capitalistes que famille royale, en fait socialiser ces outils de production et ces biens en les remettant entre les mains des travailleurs, des paysans, des habitants, etc…. et en assurer la propriété commune de ceux qui les font vivre et qui en bénéficient, avec l’autogestion démocratique assurée par le biais de ces conseils omniprésents, fédérés, et détruisant / remplaçant ce pouvoir.

Il faut construire un système social et populaire communautaire fonctionnant sans État ni gouvernement ni sans un quelconque pouvoir, en tant que système social fonctionnant également sans maîtres ni exploiteurs, réellement démocratique, démocratie directe, dans lequel ce seront celles et ceux qui produisent et qui vivent qui décident collectivement et qui auront accès librement et gratuitement à toutes les commodités de la vie pratique selon leurs besoins. 

CE N’EST QU’UN DÉBUT ! LA RÉVOLUTION NE FAIT QUE COMMENCER ! APPEL À RENVERSER LA ROYAUTÉ ET A DEVELOPPER LA SOLIDARITÉ INTERNATIONALE !

La lutte de la jeunesse marocaine est la nôtre aussi. Solidarité internationaliste l’oblige. Ce qu’il se passe à Rabat ou à Casablanca n’est que le début du souffle du vent de la liberté, qui pourrait sonner le glas de cette royauté brutale, corrompus et parasite et cette histoire pourrait aussi s’écrire à Paris, à Alger, à Tunis, à Madrid et ainsi de suite, car d’une part, partout, le capitalisme a fait son temps et d’autre part, c’est le MONDE que le communisme libertaire a à gagner. L’Etat, le capitalisme et l’argent non seulement sont obsolètes et séniles mais de toute façon ne sont utiles qu’à une poignée de parasites ultra minoritaires qui en a et qui sacrifient nos vies pour leurs profits et leur prestige arrogant et méprisable. Partout, la jeunesse, les travailleurs et travailleuses se dressent, comme aussi au Népal, en Indonésie, à Madagascar, etc…. Cela dit, il reste à noter pour un pays comme le Maroc que même si l’abolition de la Monarchie serait un grand pas en avant très symbolique, pour autant ce ne serait pas une fin en soi et ce ne serait qu’une étape, juste un moyen, parce que fondamentalement, c’est tout l’édifice dirigeant de ce pays qu’il faut abattre et démanteler. De cet édifice, il ne doit pas en rester une seule pierre. Et cette démarche révolutionnaire ne consiste pas à abolir la domination Royale de l’Etat mais la domination de classe et capitaliste tout court, sans oublier les instruments qui nous tiennent en laisse, comme les rapports capitalistes de propriété, l’argent etc… Alors nous appelons :

  • À relayer partout la voix de ces luttes et de la liberté !
  • À dénoncer et à affaiblir la répression et à approfondir la révolution en cours ! Ce n’est que le début ! La révolution doit s’approfondir et continuer !
  • A faire scissionner les forces de répression régaliennes et militaires !
  • A la prise du palais royal de Rabat pour non pas « prendre le pouvoir » mais faire tomber la Monarchie et démanteler les postes clés de son pouvoir puis à finalement démanteler L’Etat et le gouvernement de fond en comble !
  • A remplacer l’Etat et le gouvernement par une fédération de conseils ouvriers, paysans, habitants, fédérés, étant autonomes, horizontaux et autogérés !
  • À tisser des liens directs entre nos combats, au-delà des frontières, à commencer par les pays voisins et frères (Algérie, Tunisie, Libye, etc….) !
  • A stimuler une révolution sociale africaine car la solidarité ouvrière est internationale, si nous voulons voir naitre la liberté !
  • VIVE LA LUTTE DES JEUNES ET DES TRAVAILLEURS !
  • TRANSFORMONS CETTE LUTTE EN VÉRITABLE RÉVOLUTION !
  • LIBÉRATION IMMÉDIATE ET INCONDITIONNELLE DES PRISONNIERS !
  • DEMANTELEMENT DES FORCES RÉPRESSIVES DE L’ETAT ROYAL !
  • À BAS LA MONARCHIE, L’ETAT ET LE CAPITAL ! ROI MOHAMMED VI, DÉGAGES !
  • POUR LE DEMANTELEMENT DE CE POUVOIR ET SON REMPLACEMENT PAR DES CONSEILS FEDERES ET LIBRES !
  • NOUS AVONS UN MONDE A GAGNER ! VIVE L’INTERNATIONALISME PROLÉTARIEN !
  • VIVE LA LIBERTE ! VIVE LA DEMOCRATIE SOCIALISTE LIBERTAIRE !  CONTRE TOUTE AUTORITÉ, NI PATRON, NI ÉTAT NI ORDRE MORAL !

POUR LA TRANSFORMATION DEMOCRATIQUE ET COMMUNISTE LIBERTAIRE DE LA SOCIETE

Un changement total de société jusque dans les bases de la société :

Crises, chômage, pauvreté, misère, pénurie de logements, logements chers et/ou insalubres, famine, guerres, maladies, insécurité, etc… Malgré l’infinité de gouvernements de tout bord et de toutes tendances politiques qui se sont succédé partout dans le monde durant tout le 20ème siècle, AUCUN de ces problèmes (auxquels d’ailleurs l’humanité était aussi confrontée il y a cent ans ou plus) n’a été résolu. Pire, d’autres sont venus s’ajouter : marées noires, désertification, pollution et réchauffement climatiques, virus, etc… La raison est que tant que les rapports de propriété capitalistes existeront, qu’ils soient privés ou étatiques, tant que l’Etat et les gouvernements existeront, autrement dit que tant qu’une minorité (humaine ou structurelle) possèdera et/ou contrôlera les moyens de production partout dans le monde, les populations seront condamnées à la passivité et les biens, services et produits ne seront conçus que pour le seul profit de cette minorité capitaliste, c’est-à-dire pour l’argent et le profit, et donc avant toute autre considération.

Alors, pour mettre un terme à cette situation économique et sociale, les militants communistes libertaires, désireux de faire achever une véritable libération au 21ème siècle se fixent comme objectif unique et immédiat la transformation totale (révolutionnaire, mais oui, bien sûr, disons-le complètement) de la société jusque dans ses bases, une transformation anarchiste qui consiste non seulement à démanteler les Etats et le gouvernement mais également à retirer des mains de cette minorité possédante sa propriété sur les moyens de production, d’échange et de distribution, afin de soumettre ceux-ci au régime de la propriété collective, soit, les transférer aux mains des travailleurs et de la population, en tant que patrimoine commun des travailleurs et du peuple.

De cette façon, une fois la propriété collective / commune instaurée et une fois l’Etat et le Gouvernement démantelés ainsi que le système monétaire abolis, cela permettra que soit pratiqué un système de gestion démocratique dans les moyens de production, les entreprises, etc… avec l’autogestion et le contrôle des travailleurs et de la population sur ces outils, la production, etc… et pour qu’ils soient réorganisés non plus de façon hiérarchisée et arbitraire et/ou héréditaire ni pyramidale mais qu’ils le soient de façon horizontale et démocratique, afin qu’ils fonctionnent dans l’intérêt de la majorité sinon de tous.

Alors oui, l’établissement d’un tel système de santé n’est peut-être pas pour demain, et comme disent certains, « ce n’est pas demain la veille ». Certes, mais tout dépend entièrement de nous. Ce qui croient que c’est utopique feraient bien de méditer et de réfléchir quant aux politiques réformistes du passé consistant à « faire quelque chose maintenant » ainsi qu’au prix que nous risquons de tous payer au fur et à mesure que le capitalisme continuera son règne et ses ravages et qu’il ira en décadence en décadence. Car il ne va pas s’effondrer de lui-même. Et pourtant, l’histoire humaine ne nous montre-t-elle pas qu’elle est faite de changements et que la nature humaine n’est pas fixée une fois pour toutes ? L’humanité ne s’est-t-elle pas libérée des jougs de l’esclavage et du féodalisme et de certaines dictatures, dont les dictatures staliniennes ?

Un changement violent ou pacifique ? :

Pour un militant communiste libertaire, anarchiste comme pour tout militant révolutionnaire en général, il est toujours difficile de recourir au terme de révolution (bien que cela soit de moins en moins difficile aujourd’hui) à cause des dégâts du stalinisme et de l’URSS et des révolutions passées, tant ce terme évoque des scènes de violence, de massacres, de bains de sang, d’exécutions et de drames humains qui provoquent chez la plupart des gens des sentiments (légitimes) de craintes, de scepticisme et de rejet. Alors oui, c’est vrai qu’à l’époque de la monarchie absolue ou du tsarisme, face à des autorités comme le roi ou le Tsar et dans le contexte social d’une classe ouvrière minoritaire et illettrée, et surtout en l’absence de mécanismes / traditions et d’esprit démocratiques, les perspectives de transformation sociale sans violence ni bains de sang étaient difficilement concevables.

Pour notre part, nous n’avons pas un goût particulier pour la violence, même si nous préconisons l’action révolutionnaire voire l’insurrection (majoritaire) contre le système capitaliste et tous les maîtres et les règnes de domination actuels.

Nous pensons toujours qu’il serait souhaitable que la révolution soit le moins violente que possible et qu’elle connaisse le moins de pots cassés car nous voulons construire un « monde meilleur », donc avec le moins de dégâts que possible, ainsi qu’avec le moins de drames humains. Puis la violence en elle-même n’est pas nécessairement efficace ou utile. Cependant, nous ne sommes pas des pacifistes et si nous affirmons que la révolution sociale communiste libertaire ne pourra pas être totalement pacifique, ce n’est pas parce que les exploités et les opprimés sont assoiffés de sang ou bien qu’ils ont le goût de la bagarre, mais c’est parce que la classe dirigeante capitaliste, bien qu’elle sera affaiblie et que beaucoup de bases de la contre révolution seront sapées, tentera quand même de s’accrocher à ses privilèges par tous les moyens et mettra tout en œuvre pour les maintenir et se maintenir au pouvoir, voire fera tout sans hésiter pour récupérer son « paradis » perdu après sa déposition. Nous ne saurons prédire l’avenir de la prochaine révolution socialiste ni celui de l’ampleur de la contre révolution, mais de par les expériences des précédentes révolutions, cet élément peut être considéré comme une loi théorique, comme un fait historique dont nous voulons avertir les travailleurs et le peuple en conséquence. Il y aura toujours de l’action contre-révolutionnaire même si ce n’est pas sûr qu’elle soit victorieuse. Cela dit, il peut aussi être raisonnable de penser qu’une révolution socialiste libertaire / anarchiste profonde, majoritaire (comme nous le souhaitons) et bien organisée / préparée aura besoin de beaucoup moins de violence qu’on peut imaginer, y compris que celle à laquelle ont recours les exploiteurs pour entretenir leur pouvoir actuellement.

Puis, le recours à la violence pour le simple fait d’y recourir est inutile et inefficace parce que fondamentalement, ce qui permet au capitalisme de se maintenir et de se perpétuer actuellement, c’est, en plus du monopole de la répression par les capitalistes, également le monopole de la persuasion (médias, écoles, institutions religieuses, etc…) qui fait que la grande majorité de la population « accepte » le système capitaliste et se conforme à lui. D’ailleurs, les gens sont tellement prisonniers de ce conformisme capitaliste qu’ils ne voient aucune alternative à ce système basé sur la propriété privée, les rapports de propriété capitalistes, l’argent et le salariat. Ils ne l’envisagent d’ailleurs même pas, cette alternative, en plus qu’ils la méconnaissent. Ils ne conçoivent même pas que puisse exister un système fonctionnant sans propriété capitaliste ni argent ni privilèges. Pour eux, les rapports de propriété capitalistes et l’argent, c’est « normal », c’est « naturel », « c’est ainsi et ça a toujours été ainsi », soit, c’est le seul monde possible et le reste…c’est tout simplement « utopique ». Voilà ce qu’il en est pour le moment. Enfin, précisons qu’une insurrection menée par un groupe minoritaire et/ou « avant-gardiste » ne peut que mener à une guerre civile sanglante et exposer le peuple à une répression sanglante totalitaire, ou sinon, même en cas de victoire, mener à une autre logique de gouvernement élitiste mais certainement pas au socialisme libertaire. En aucune façon l’action minoritaire ne peut triompher du défaut de conscience socialiste.

En revanche, d’un autre côté, si on imagine bien que c’est la majorité de la population qui, consciemment, consciencieusement et activement, souhaite mettre en place le communisme libertaire (comme d’ailleurs il sera nécessaire pour que le socialisme rencontre le moins d’obstacles possibles et puisse ainsi fonctionner) et qu’elle passe à l’action dans sa majorité tant sociale que numérique pour prendre le pouvoir en son nom et mettre en place l’anarchisme, eh bien même s’il y aura un certain besoin de force, certes, il est raisonnable d’imaginer que beaucoup moins de violence ne sera nécessaire. D’ailleurs, il faut réitérer, même sans être des idéalistes, que si la révolution socialiste majoritaire est bien préparée pour être effectivement majoritaire tant socialement que numériquement, il se peut qu’elle provoque des fissures jusqu’y compris dans la classe dirigeante capitaliste, des fissures qui feront qu’une partie de la classe dirigeante bourgeoise basculera dans le camp de la révolution socialiste, et cela peut se produire d’autant plus si pas mal d’entre eux, de par la perspective du socialisme abolissant l’argent, voient plus loin que le bout de leur nez et défendent alors leurs intérêts futurs. Et de la même manière, il faut aussi réitérer que beaucoup de bases de la contre-révolution pourront être sapées. Il s’agit bien d’une révolution sociale majoritaire et visant à également abolir le système monétaire en même temps que les rapports de propriété capitalistes, souvenons-en-nous bien. Aussi, quelques questions doivent être posées :

  1. Les gouvernements dépendant du « consentement » de la population et bénéficiant actuellement du conformisme ancré dans celle-ci pour pouvoir diriger, qui vont-t-ils gouverner si tout cela est dissipé et perdu ?
  • Et même lorsque la minorité de capitalistes voudra tout faire pour s’accrocher à ses privilèges, ne courra-t-elle pas fondamentalement au suicide ? Car cette fois, et notamment à partir de l’histoire, la majorité défendra ses droits et sa volonté de liberté et d’émancipation tels qu’ils se seront exprimés par la révolution elle-même !
  • Et de plus, dans un processus révolutionnaire, surtout si la révolution libertaire est bien préparée et organisée, quelle police et quelle armée (dont les membres sont issus du peuple et qui ne sont donc pas « naturellement » imperméables aux idées révolutionnaires [bien qu’ils soient formatés] qui traverseront la société) resteraient suffisamment puissantes et soudée pour s’opposer à l’immense force du peuple représentée par la force numérique et sociale de la majorité du peuple, devenu socialiste et conscient de ses intérêts ?

Autrement dit, même si la révolution libertaire ne sera pas totalement pacifique, elle n’a pas non plus à être synonyme de bains de sang, de la guillotine, de la terreur et d’exécutions sommaires. La révolution communiste libertaire, c’est déposer les maîtres capitalistes et détruire leur système (Etat, Gouvernement, Système monétaire, forces répressives, etc…) en vue d’assurer un changement rapide et total dans les bases de la société (suppression des rapports de propriété capitalistes, suppression de l’argent, bases pour la fin des inégalités, etc…) en instaurant la propriété collective des moyens de production et le système de libre accès de biens, produits et services conçus en abondance en vue d’assurer la satisfaction des besoins.

Un changement qui est de facto démocratique :

Actuellement, les moyens de production sont la propriété privée /étatique d’une minorité, humaine (patrons et capitalistes) ou structurelle (l’Etat bourgeois), autrement dit entre les mains d’une petite minorité de la population qui les contrôle et les gère dans l’intérêt exclusif capitaliste. Ce sont les droits de propriété qui assurent aux membres de cette bourgeoisie un monopole et un droit de contrôle sur les moyens de production, et sont garantis par un cadre approprié, la propriété privée, et une législation élaborée et votée par ses représentants politiques au parlement. C’est l’essence de la démocratie bourgeoise. Et c’est cette législation de cadre de la propriété privée qui est défendue par l’Etat et ses forces de l’ordre, organisant et reflétant la domination de la société par la minorité possédante. C’est l’Etat bourgeois et c’est pour cette raison que même sous couvert de « représenter l’intérêt général », l’Etat n’est rien d’autre que l’instrument de défense des intérêts de la classe capitaliste, par définition, et condamnant la population à la passivité.

Alors, pour paralyser l’action de l’Etat et de ses forces répressives, les travailleurs et la population devront au préalable le désarmer, et ensuite, le démanteler, s’agissant de démanteler tout pouvoir, l’Etat et le gouvernement, pour gérer sans aucun pouvoir leurs affaires sociales, politiques, etc… par et pour eux-mêmes, pour s’emparer des moyens de production et mettre en place le socialisme libertaire, autrement dit établir la propriété collective / commune et sociale, en tant que condition indispensable à la gestion démocratique des moyens de production, impliquant l’autogestion, afin de produire l’abondance destinée à assurer la satisfaction des besoins individuels et collectifs. Cette démarche politique et sociale et la mise en place du socialisme libertaire impliquent donc cinq nécessités :

  1. Affaiblir, parallèlement et au fur et à mesure de l’organisation des travailleurs et de la population pour la révolution et pour le socialisme, le contrôle que la minorité capitaliste et l’Etat bourgeois exercent sur l’appareil d’Etat, y compris la police et les forces armées, en vue de désarmer le pouvoir capitaliste et empêcher que ces forces ne soient utilisées pour résister au changement désiré par les travailleurs et le peuple.
  2. Affaiblir et réduire de plus en plus le pouvoir dictatorial de l’argent, notamment en étendant les gratuités.
  3. Entamer le processus révolutionnaire, impliquant une scission des appareils de l’Etat.
  4. Influer dans les structures administratives utiles.
  5. Se lancer en grande grève générale avec occupation et marches etc … en s’emparant des moyens de production et culminant sur un double pouvoir renversant celui des capitalistes et visant à abolir l’Etat et ses tentacules.

Ensuite, la révolution socialiste et son caractère démocratique implique d’autres éléments :

  1. Etant donné que le communisme libertaire, ou anarchisme, sera un système productif et social pleinement et intrinsèquement démocratique, voire « plus que démocratique », il s’ensuit que même si c’est par la voie révolutionnaire de la rue et dans les entreprises, et dans la mesure où la révolution sera majoritaire, il ne sera établi de facto que de manière démocratique, du fait de son caractère majoritaire. Pour arriver au communisme libertaire, la fin et les moyens sont indissociables.
  • Si les politiciens actuels du capitalisme et qui acceptent celui-ci ne cessent pas de nous montrer la rapidité avec laquelle ils sont capables « d’oublier » leurs promesses électorales et leurs programmes de campagne, si ce n’est pas de mentir, eh bien les « politiciens » du communisme libertaire ne seront pas des politiciens professionnels ni des dirigeants mais seront des délégués mandatés, donc des élus pouvant aussi être révocables à tout moment en cas de manquement à leur mandat et aux instructions de la base qu’ils représentent.
  • Il faut enfin rappeler que nous ne croyons encore moins en la victoire de la révolution sociale libertaire par les élections, d’autant plus que nous ne nous présentons à aucun cirque électoral, ni politique ni syndical.

Un changement organisé :

Pour démanteler le pouvoir et instaurer leur système de liberté en leur nom, par et pour eux-mêmes, les travailleurs et la population, pour le communisme libertaire, doivent s’organiser socialement et politiquement par le biais d’une organisation anarchosyndicaliste qui se fixe comme objectif – unique – l’abolition du capitalisme, du pouvoir et la mise en place du système communiste libertaire, sans Etat ni gouvernement ni classes sociales ni argent. La majorité des travailleurs et même des gens, une fois devenue en faveur de cette perspective de libération, utilisera, en lien avec cette organisation, sa force sociale et numérique pour faire cette révolution visant à détruire le pouvoir des capitalistes et le pouvoir.

Pour rappels, il n’est nulle question de « prendre le pouvoir » ni de « mettre les travailleurs au pouvoir » et encore moins de « former un gouvernement » vu que l’anarchisme implique qu’il n’y ait ni Etat ni gouvernement. Une fois l’Etat, le gouvernement et les forces de répression neutralisés et démantelés, c’est cette majorité numérique et sociale socialiste qui, organisée, notamment par le biais de ses conseils, procèdera à s’emparer des moyens de production, à instaurer leur propriété collective, y instaurer l’autogestion, le contrôle et la gestion démocratique par ceux qui y travaillent et ceux qui les utilisent, la production en l’orientant vers la satisfaction des besoins, etc….

Dans cette optique, cette majorité se sera aussi parallèlement organisée sur ses lieux de travail, associations et toute autre forme d’organisation sociale qu’elle aura estimé nécessaire d’utiliser, et ce pour assurer le déroulement du processus révolutionnaire ainsi que de la production tout en établissant l’organisation sociale du communisme libertaire. Une fois la victoire de la révolution assurée, les institutions répressives de l’Etat (Gouvernement, police, armée, tribunaux, prisons, services de renseignement, etc…) auront été démantelées et les services publics utiles et nécessaires (transports, eau, électricité, gaz, logement, enseignement, soins, etc…) seront réorganisés à tous les échelons sur la base de la propriété collective du peuple, sur une base autogérée horizontale, non hiérarchisée et démocratique.

Le développement de l’organisation des travailleurs et de la population pour le socialisme, tant au niveau politique que social, doit être vu comme un processus simultané et interdépendant et parallèle à la diffusion des idées anarchistes parmi les eux, en lien avec le développement de leur conscience de classe. La prise du pouvoir et la prise de la propriété et du contrôle sur les moyens de production essentiels est une action qu’ils mèneront eux mêmes, par et pour eux-mêmes, puis, ils se chargeront démocratiquement d’établir les conventions sociales et collectives, productives et… adéquates et remplaçant les lois, les règlements, etc….

Un changement conscient et consciencieux :

Malgré le fait que les travailleurs constituent l’immense majorité de la population, ils subissent la domination de la minorité capitaliste, tant économique que sociale que mentale, que ce soit par des maîtres privés ou l’Etat. Et dans les pseudo « démocraties », c’est « l’acceptation » massive des travailleurs de ces politiciens capitalistes, ce « consentement » de la majorité, outre le monopole de la répression, et l’abrutissement populaire par les médias et autres moyens de persuasion (au fait, qui les dirige / les possède ?) qui donne à cette minorité de maîtres sa « légitimité ». Les maîtres du capitalisme commandent que parce que la majorité « accepte » cet état de fait, autrement dit, c’est l’aliénation et c’est bien parce qu’ils « consentent » d’avoir un système social, le capitalisme (qui, par essence, ne peut fonctionner que dans l’intérêt du capitalisme), que les maîtres règnent et que par conséquent, le système se perpétue, bien qu’il leur mène pourtant la vie dure voire impossible.

Alors pourquoi cette apparente contradiction entre la « force » de cette infime minorité possédante et la « faiblesse » de l’écrasante majorité des gens du peuple ? Eh bien, la raison est que, dès notre plus tendre enfance, nous absorbons en permanence les idées répandues par les maîtres capitalistes via des institutions les plus diverses (citées plus haut) et que nous nous en imprégnons : depuis la famille (qui d’ailleurs subit elle-même ces influences et leur sert de relais) via l’école (qui développe notre fibre « pro capitaliste » ainsi que nos tendances nationalistes à travers l’enseignement) et surtout par les médias, entre autres. Ces diverses institutions sont très utiles pour le capitalisme parce qu’elles lui donnent un immense pouvoir de persuasion voire d’endoctrinement.

Ce monopole des maîtres du capitalisme sur les moyens d’information permet de contrôler (et donc d’orienter, de censurer) le contenu de l’information à diffuser et à ne pas diffuser. C’est même aussi pour cela que la notion de capitalisme n’est quasiment jamais mentionnée, avec un capitalisme et un système monétaire étant présenté comme aussi « naturels » que l’air que nous respirons. Ce contrôle permet aussi de fixer les limites aux débats publics et sociaux et de privilégier les idées qui légitiment le capitalisme et l’existence de la société actuelle.

Ainsi, la population est conditionnée en étant de la sorte maintenue dans l’ignorance d’une perspective alternative à la société actuelle : l’anarchisme ou bien, si on préfère, le communisme libertaire. De telle sorte que la mention d’une telle perspective, à une audience peu habituée à des débats sortant des sentiers battus, ne peut rencontrer qu’étonnement, incompréhension, scepticisme ou indifférence totale. Tout est fait pour nous inviter à « accepter » le monde tel qu’il est même si nos maitres concèdent « qu’il n’est pas parfait ». Ce conditionnement qui nous est imposé est une des principales raisons qui explique que le capitalisme se maintient et se perpétue et qui fait que les travailleurs « acceptent » de supporter de vivre une existence composée de tourments comme la précarité, d’insécurité, d’incertitude, de stress, de crainte du lendemain, de crises, de chômage, de pauvreté, etc….

Et pourtant, l’existence de militants anarchistes et communistes libertaires est la meilleure preuve qu’il est possible d’échapper à tout ce conditionnement, qu’il est possible de voir la société telle qu’elle est et non pas telle que nos maîtres et leurs serviteurs voudraient eux que nous la voyions. Et n’en doutons pas, c’est exactement la même chose pour les esclaves antiques et les serfs féodaux, qui pensaient (pourtant à l’encontre de ce que nous a montré l’histoire) que le monde et leur situation étaient fixés et immuables et qu’ils étaient condamnés à subir le joug de leurs maîtres et de leurs seigneurs….exactement de la même manière que les travailleurs aujourd’hui pensent que le patronat, l’argent, le profit, etc… c’est naturel et « normal » et que nous sommes condamnés à subir l’arbitraire capitaliste et patronal à perpétuité. Cela dit, pourquoi le système actuel devrait-t-il être plus immuable et plus éternel que tous les autres systèmes qui l’ont précédé ?

Alors, moralité, devenir un militant communiste libertaire et anarchiste en ce 21ème siècle, cela signifie comprendre :

  • La nature véritable d’un système basé sur l’appropriation ou le contrôle, par une minorité de maîtres privilégiés et/ou de l’Etat, des moyens de production et des fruits du travail pourtant effectué par les travailleurs ainsi de de nos vies et de nos libertés.
  • L’organisation logique et inévitable de la production dans l’intérêt exclusif de cette minorité et/ou de l’Etat.
  • Que nos problèmes ne sont pas « accidentels » ni « aberrants » ni des « catastrophes naturelles » (comme les raz de marée et les tremblements de terre) mais des problèmes sociaux, créés par le capitalisme, qui relèvent du fonctionnement NORMAL du capitalisme et que des humains ont établi jadis et que d’autres peuvent renverser demain.
  • Qu’aucune mesure qui ne s’attaque pas à la propriété privée et aux rapports capitalistes de propriété ne peut améliorer durablement la situation sociale, ni réformer ni « humaniser » le capitalisme ou le « gérer dans l’intérêt général », parce que le capitalisme est basé sur la propriété capitaliste / privée / minoritaire des moyens de production.
  • Que les travailleurs de la planète, malgré leurs différences de nationalités, de langue, de culture, de religion, etc….et malgré leurs « disparités » et styles de vie, ont des intérêts en commun et opposés à ceux des capitalistes.
  • Que les travailleurs constituent la majorité du peuple et que par conséquent, unis et organisés, en passant à l’action, tout devient possible et permis.

Au final, c’est comprendre la réalité pour la transformer. Est-ce que c’est vraiment compliqué ?

Autres questions annexes et diverses à voir

Très intéressant et on y adhère. On est tous d’accord, soit ! Mais….s’il n’y a pas d’internationalisation ou d’extension de la révolution sociale et communiste libertaire tout de suite (ou même tout court) ni dans les les autres pays ni dans le reste du monde ?

Il s’agit d’une éventualité à prévoir, malheureusement, même si nous doutons pour notre part qu’il en soit ainsi, du fait du caractère international (et internationaliste) de la révolution socialiste et donc de l’impact ou de l’onde de choc qu’elle va susciter dans les autres pays après s’être produite dans un pays donné.

Même si nous souhaitons naturellement l’extension de la révolution socialiste voire une révolution mondiale plus ou moins simultanée (ce serait l’idéal), et bien l’éventualité de non-extension de la révolution est à envisager pour que la révolution elle-même ne soit pas prise au dépourvu et ainsi, nous devons en avertir les travailleurs et la population en conséquence.

Cette éventualité représenterait à la fois une semi-victoire et une semi-défaite. Une victoire partielle car toute révolution victorieuse est en elle-même une victoire, mais elle ne saurait être complète tant que la révolution et le socialisme libertaire n’auront pas gagné l’ensemble de la planète (comme d’ailleurs il se doit pour que le communisme libertaire réussisse) et donc ce serait une semi-défaite également parce que même si la révolution ne serait pas écrasée par la contre révolution, sa non-extension serait un frein à la victoire telle qu’elle vient d’être expliquée dans la mesure où il sera impossible d’achever complètement les réalisations du socialisme libertaire et des objectifs qui lui sont liés.

Voici l’idée générale dans ce cas comme généralement :

  1. Idée des quelques mesures globales qui pourraient être prises dans cette situation :
  1. Un système libre de gestion de leurs affaires sociales quotidiennes par les travailleurs et les paysans sans aucun pouvoir ni Etat ni gouvernement et organisé par le biais de conseils populaires omniprésents.
    1. Expropriation et socialisation pour la mise en propriété collective des moyens de production, d’échange et de distribution essentiels de biens, produits et services.
  • Quelques possibilités supposées après cela :
  • Soit il sera possible de générer la gratuité et/ou le système de prix très modérés et démocratiquement pour un maximum de choses. Il peut être possible de supposer ici que les besoins et services vitaux seraient gratuits tandis que le reste serait très peu coûteux, selon les moyens et selon ce que le peuple choisira démocratiquement.
  • Selon les pays ou les régions gagnés par la révolution, selon ce que les travailleurs et la population voudront et selon ce que permettront les moyens productifs et sociaux du moment :
  • Soit il sera possible d’assurer la gratuité de tout à l’intérieur du territoire du socialisme, avec le système monétaire qui serait conservé exclusivement pour le commerce extérieur et international.
  • L’optique de cela est de donner un aperçu de ce que sera et de ce qu’offrira un système communiste libertaire / anarchiste visant à abolir complètement le système monétaire, en attendant l’extension de la révolution. Ce serait donc pour stimuler et approfondir la révolution justement en vue de favoriser son extension.

Plus généralement, il doit être compris, reconnu et admis que l’extension de la révolution sociale communiste libertaire est vitale, parce que celui-ci ne peut pas complètement réussir au sein d’un seul pays, ni même de plusieurs pays. Soit, il doit être mondial ou bien il ne sera rien, et puis, il n’y a aucun intérêt à ce qu’une partie du globe soit socialiste et que l’autre ne le soit pas, outre qu’en plus, ces deux systèmes (capitalisme et communisme libertaire) ne pourront pas cohabiter. C’est donc vital parce que si la révolution ne s’étend pas, tôt ou tard tous les projets d’anarchisme seront réduits à néant et cela sera donc la défaite. C’est aussi pour cela que le travail d’une internationale anarchosyndicaliste dont les sections « nationales » collaborent et coopèrent entre elles étroitement est une nécessité clé dès aujourd’hui.

  • Quelques idées de mesures qui pourraient être prises par les travailleurs et la population si jamais l’argent reste de facto, avant l’extension de la révolution socialiste :
  • Pour l’emploi et le plein emploi, avec le socialisme :
  • Stop à toute suppression d’emploi et défense / maintien de tous les postes de travail existants. Création de nouveaux postes et types d’emplois là où le besoin s’exprime.
    • Stop le chômage et l’exploitation. Attribution d’un travail à tous ceux qui en ont besoin et à ceux qui en sont aptes. Echelle mobile et dégressive des heures de travail au fil à la fois de l’attribution du travail entre toutes les mains et du développement technique et technologique, ainsi qu’au fil de la disparition des professions dont l’existence est liée à l’existence du système monétaire.et ce sans dégradation des conditions de travail et de vie.
    • Réévaluation démocratique des grilles de rétributions et hausse des rétributions en les indexant au coût de la vie et l’inflation ainsi qu’à la hauteur des besoins.
    • Baisse ou bien à défaut, gel des prix et mise en place d’un système de prix démocratiques fonctionnant avec péréquation et contrôle démocratique et populaire des prix.
    • Stop aux licenciements, a fortiori si c’est sans reclassement.
    • Interdiction de tout travail de nuit sauf en cas de nécessités sociales importantes ou vitales.
    • Stop la précarité, même statut de travail pour tous avec un contrat illimité.
    • Instauration de possibilités d’aménagement du temps de travail pour ceux qui souhaitent poursuivre des formations, mes personnes en situation de handicap, etc….
    • Baisse des cadences, de la quantité intensive de travail et de la pénibilité du travail, notamment par le partage du travail entre les mains de tous et par l’amélioration matérielle (démocratiquement exprimée) des conditions de travail
    • Mise en place d’un système d’allocations sociales (familiales, handicap, chômage, études, etc…) sous contrôle ouvrier et indexées sur le coût de la vie et à la hauteur des besoins.
  • Pour le bien-être des travailleurs et du peuple, avec le socialisme :
  • Pour un système de soins gratuits et librement accessibles à tous:
    • Etablissement de structures de santés (infirmeries, cabinets médicaux, médecine du travail, paramédicales, etc…) sur les lieux de travail et d’études et/ou à proximité.
    • Reconnaissance publique, politique et sociale des maladies professionnelles et sociales aussi bien physiques que psychiques ainsi que mentales.
    • Mise en place et développement d’un système de soins médicaux préventifs pour les soins aussi bien physiques que psychologiques.
    • Congés hebdomadaires de trois jours consécutifs minimum et mise en place d’une durée de congés de 15 semaines annuelles (équivalente à la durée de congés dont disposent les enseignants).
    • Stop et abolition de toutes les lois et conventions anti-démocratiques, anti-ouvrières, anti-populaires et anti-sociales
    • Non à la justice bourgeoise et expéditive ! Pour un système de justice totalement démocratique et gratuite et face aux pouvoir exorbitants des juges, mise en place d’un système d’élection des juges, avec possibilité de révocation à tout moment, et mise en place d’un système de jurys populaires pour instaurer une justice démocratique et populaire.
    • Abolition des châtiments barbares comme la peine de mort, la torture et de l’emprisonnement pour ceux qui ne sont pas directement dangereux pour autrui ! Dépénalisation des « crimes et délits sans victimes ».
    • Construction de nouveaux logements à la hauteur des besoins après recensements et attribution pour chacun de logements salubres et de qualité, ou gratuit.
    • Instauration de l’écart des rétributions allant de 1 à 4 en augmentant les plus bas revenus et en plafonnant les plus haut, ou bien, à défaut, en les taxant progressivement et proportionnellement.
    • Pour les personnes âgées, mise en place d’un système de pensions de retraites équivalentes au meilleur des anciens salaires, et pour ceux qui n’ont jamais travaillé, pension minimum liée au SMIC. Pour un système de retraites correctes à partir de 60 ans et 55 ans voire moins pour les travaux pénibles et échelle dégressive de l’âge du départ à la retraite. Contre toute perspective de système de retraite par capitalisation.
    • Pour les handicapés, création de nouveaux postes, adaptations des postes et des rythmes de travail, et mise en place de moyens favorisant l’autonomie. Allocation égale au SMIC pour ceux qui n’ont jamais travaillé et égale à l’ancien salaire pour ceux qui ont exercé auparavant une profession et qui ont quitté leur emploi suite à une maladie, accident, etc….. Pour le développement d’une perspective d’encouragement à participer à la vie productive, sociale et politique.
  • Pour une Fiscalité équitable :
    • Suppression des impôts indirects et injustes et mise en place, avec le contrôle de la population et des travailleurs du fisc, d’un système d’impôts directs et progressifs et proportionnels (revenus, rentes, capital, fortune, sociétés, etc…).
    • Expropriation de toutes les banques sans exception, nationales comme étrangères et fusion en un seul organisme social et populaire de crédit, sous la propriété, le contrôle et la gestion des travailleurs et des usagers.
  • Pleins droits de citoyenneté à part entière pour les immigrés et les migrants, avec le socialisme :
  • Liberté de circulation et d’installation pour tout un chacun où bon lui semble peu importe la nationalité et peu importe la façon dont il / elle est entré (e) :
    • Attribution inconditionnelle des pleins droits de citoyenneté à tous ceux qui sont entrés ici, peu importe la nationalité et la façon dont ils sont entrés;
    • Régularisation inconditionnelle de tous les sans-papiers dans certains pays.
    • Pour la stimulation de la révolution socialiste dans les pays en question et coopération dans la lutte pour le communisme libertaire et la véritable libération sociale.
  • Pour la jeunesse ! Place à la jeunesse !
  • Sur le travail de la jeunesse, avec le communisme libertaire :
  • Stop à toute forme de précarité !
    • Embauche en contrat illimité et avec la même rétribution et les mêmes conditions que pour tous les autres travailleurs. Instauration d’un système d’embauches assurées sous contrôle ouvrier. Instauration de l’autogestion non hiérarchisées et droit de véto et de décision par les travailleurs concernés quant aux embauches.
  • Sur l’enseignement et la formation, avec le socialisme :
  • Enseignement totalement gratuit et librement accessible en allant du jardin d’enfants aux études supérieures.
  • Possibilité d’accès totale pour chacun aux études ou à la formation souhaitée.
  • Refus des jardins d’enfants, écoles et lieux d’études privés en tout genre et expropriation des lieux d’études privés.
  • Pour un enseignement gratuit et obligatoire pour tous dès le jardin d’enfants jusqu’à la majorité.
  • Pas de classes au-dessus de 20 élèves et multiplication du nombre d’enseignants et création de nouveaux établissements scolaires et étudiants à la hauteur des demandes et besoins.
  • Transformation de toute la pédagogie à tous les échelons de l’enseignement.
  • Pour une formation générale liant théorie et pratique.
  • Dans les villes et quartiers, avec le socialisme :
  • Suivi particulier des jeunes en difficulté. Crèches et jardins d’enfants librement accessibles et gratuits pour tous. Droit de participation à la vie politique pour la jeunesse. Mise en place de lieux de vie, d’animation et culturels avec des éducateurs formés et favorisant le développement multiple de la jeunesse et de ses talents (culture, science, arts, politique) pour favoriser son épanouissement dans tous ces domaines.
  • Pour une véritable égalité juridique et sociale entre hommes et femmes, avec le socialisme :
  • Pour une vraie égalité sociale et juridique.
  • Socialisation des tâches ménagères avec la mise en place de crèches, de buanderies, de laveries et de cantines collectives et autogérées démocratiquement sur les lieux de travail ou bien à proximité de ceux-ci ainsi que dans chaque quartier, de façon à libérer les femmes du fardeau des tâches domestiques
  • Contre le harcèlement sexuel, le sexisme et le patriarcat, les discriminations sexistes et sexuelles.
  • Droit pour toutes à toute forme de contraception et à l’Interruption Volontaire de la Grossesse. Contre l’exploitation particulière des femmes et du corps de la femme. Combat contre la prostitution, contre toute traite des êtres humains et contre la pornographie. Non aux sites pornographiques et aux sites pédophiles. Non aux relations sexuelles à caractère pédophile et/ou incestueuse et punition avec rééducation des pédophiles et des incestueux. Lutte contre l’image dégradante et mercantile ainsi que pornographique du corps de la femme.
  • Pour la défense, le maintien et l’élargissement de nos droits démocratiques, avec le socialisme :
  • Pour l’élargissement des droits et libertés démocratiques pour tous, et pour la mise en place de nouveaux.
  • Pour une réelle liberté d’expression, de manifestation, d’organisation, etc…. Pour le droit d’organisation sans restriction ni obligation d’enregistrement administratif. Pour le droit de grève sans restrictions.
  • Contre les obstacles à la représentation populaire dans toutes les institutions. Représentation sur la base de la proportionnelle et du consensus.
  • Halte aux mesures répressives et à la mise au pas de la population.
  • Libération, à l’exception des fascistes et des contre-révolutionnaires, de tous les prisonniers politiques et d’opinion et de tous ceux qui ne sont pas coupables de crimes les plus graves.
  • Contre le harcèlement et les violences policiers.
  • Pleine liberté de la presse et soutien aux divers lanceurs d’alerte.
  • Contre le système carcéral, pour le développement d’un système de peines réparatrices et alternatives au « tout carcéral  » et contre la logique de « crimes sans victimes » (usagers du cannabis, relations sexuelles et sociales consenties, adultère, etc…) et la prison devra être abolie pour ceux qui ne sont pas directement dangereux pour autrui.
  • Pour le maintien du système carcéral uniquement pour ceux qui représentent un danger pour autrui (braqueurs, agresseurs, violeurs, pédophiles, meurtriers), avec rééducation, et à la place, développement d’un système alternatif aux prisons (travaux d’intérêt général, semi-liberté, surveillance, peines à domicile, peines conditionnelles, etc…).
  • Contre les plans d’Etat d’urgence et les plans d’exception : Dissolution des corps spéciaux de police et de répression, jusqu’au remplacement de la police et de l’armée par une garde de défense populaire et démocratique issue du « peuple en armes ».
  • Pleins droits de liberté d’expression y compris d’activités politiques et syndicales dans les entreprises.
  • Combat contre les idéologies et les perspectives réactionnaires : le racisme, l’extrême droite, le populisme, le nationalisme, le sexisme, le fascisme, le patriarcat, l’intégrisme religieux, etc…
  • Pour une vie culturelle, sportive et sociale basée sur les traditions sociales et du mouvement populaire, en opposition à l’élitisme.
  • La religion étant une affaire privée et libre :Droit et liberté de culte religieux. Liberté de pratiquer une religion comme de n’en pratiquer aucune sans que rien ni quiconque n’y fourre son nez, et ce universellement. Contre l’oppression étatique et contre une quelconque oppression pour motifs religieux. Pour la lutte contre l’emprise des religions et des intégrismes rétrogrades sur la société et pour une véritable laïcité démocratique et ouverte ainsi que non discriminatoire.
  • Environnement et écologie : Lutte pour la sauvegarde de l’environnement et contre la menace d’une grande catastrophe écologique 
  • Arrêt partout de la construction de centrales nucléaires et remplacement des énergies nucléaires et fossiles par des énergies renouvelables. Refus de l’enfouissement des déchets toxiques.
  • Contre toute perspective d’extraction du gaz de schiste et du pétrôle de schiste. Stop à l’utilisation des produits non recyclables et toxiques.
  • Stop les Organismes Génétiquement Modifiés et bannissement des perturbateurs endocriniens.
  • Contre tout grand projet inutile et plus jamais de grands projets ni de grands chantiers sans consultation ni consentement des habitants et de la population.
  • Stop la pollution de l’eau, de l’air et des sols, et respect de la vie animale : stop aux fermes industrielles de mille vaches et stop aux fermes de poules entravées et confinées.
  • Préservation de la biodiversité dans l’agriculture comme dans toute activité humaine. Développement d’un système de transports collectifs en préférant le transport par chemins de fer. Pour un système de recyclage des déchets en matières premières utiles.
  • Pour l’alliance stratégique avec les couches intermédiaires, avec le socialisme :
  • Accès libre et universel et gratuit pour tous et toutes aux soins, à la culture, à l’enseignement, à la formation et généralement à tous les domaines sociaux.
  • Bannissement de toute sélection sociale quant à l’accès aux écoles et établissements de formation.
  • Sortie de la soumission des sciences à la logique du profit, et sortie des formations de la mainmise du patronat.

L’APPORT DE LA REVOLUTION SOCIALE COMMUNISTE LIBERTAIRE DANS LES PAYS IMPERIALISTES OU CAPITALISTES AVANCES :

Une révolution socialiste se produisant dans un ou plusieurs pays impérialistes serait une bonne base pour réaliser le socialisme libertaire, et donc un bon point de départ pour l’anarchisme, car outre que cela désarmerait l’impérialisme voire que cela le mettrait hors d’état de nuire une fois pour toutes, cela donnerait les bases pour sonner le glas des tyrannies qui sévissent encore dans les pays néocoloniaux mises en place et dominées par ce même impérialisme en étant les valets de celui-ci, en tant que marionnettes de lui et qui s’empressent de vendre les richesses des pays dominés en question au plus offrant et donc qui contribuent au pillage des ressources de ces mêmes pays dominés.

C’est là qu’il s’agirait d’une vraie libération et d’une vraie souveraineté pour les travailleurs, paysans et populations de ces pays en question, néocoloniaux et même pour les pays jadis impérialistes, et donc une vraie libération mondiale , aussi sur la base que « un peuple qui en opprime un autre ne peut être un peuple libre » et puis en lui-même, seul le communisme libertaire est en mesure de briser les tentacules du capitalisme et le domination une fois pour toutes.

Une révolution dans un pays impérialiste sonnerait donc le glas de la domination néocoloniale en général aussi parce que qui dit révolution socialiste libertaire et destruction du pouvoir et de l’Etat victorieux dans un pays anciennement impérialiste donné (genre la France, l’Angleterre, les USA, le Japon, etc…pour prendre les principaux exemples) dit la même chose dans les pays jadis « néocoloniaux », ce qui signifie que le nouveau contexte social et productif + l’impact de la révolution vont faire lâcher prise de tout soutien aux dictatures locales et à celles-ci (qui faisaient de bonnes affaires avec l’impérialisme) puis donneront de l’inspiration aux autres travailleurs et populations ailleurs. La clé réside donc dans une révolution sociale mondiale et de forte préférence plus ou moins simultanée.

Ainsi, la construction d’outils anarchosyndicalistes et pour la révolution sociale communiste libertaire puis la construction du communisme libertaire lui-même partout dans le monde et dans les pays dominés aujourd’hui par l’impérialisme doit être liée à celle se faisant dans les pays impérialistes, et vice versa.

Alors que l’impérialisme c’est la domination, l’écrasement et la guerre, il faut créer un large refus de TOUTES les guerres :

  • Stopper toutes les aventures militaires quelles qu’elles soient et obtenir le retrait de toutes les troupes des pays dans lesquels elles sévissent.
  • Stopper également les aventures militaires de l’impérialisme et les guerres de conquête ou de pillage des richesses même sous couvert de « guerres contre des dictatures ».
  • S’opposer aux propagandes militaristes et/ou nationalistes dans les écoles, les lycées et généralement dans la jeunesse.
  • Contrer les recrutements militaires dans la jeunesse.
  • Opter pour le désarmement nucléaire et le démantèlement de l’OTAN et de toute alliance militaire impérialiste puis pour le désarmement.

LA PERSPECTIVE COMMUNISTE LIBERTAIRE : UN PROJET SOCIAL REALISABLE ET NECESSAIRE OU BIEN UNE UTOPIE INACCESSIBLE ?

A l’origine, la notion d’utopie réside dans un roman de Thomas More, un ancien précurseur anglais du socialisme. Cette œuvre avait été écrite en 1518 en tant que réaction à la misère qui sévissait dans les grands centres urbains de l’Angleterre, chez les paysans chassés de leurs terres suite au développement de la grande propriété agricole et de la révolution industrielle, donnant naissance à l’industrie textile naissante. Elle décrit par le menu la vie dans une île imaginaire « idyllique » qui ignore l’existence de la propriété privée, mais toutefois ayant une organisation strictement hiérarchisée et s’appuyant sur l’exploitation des esclaves pour les tâches les plus ingrates.

De nos jours, il est admis qu’une utopie est un rêve ou au moins une perspective illusoire qui ne tient pas compte des contraintes fixées et imposées par la réalité. Mais seulement, pour ceux qui ont un intérêt au maintien de l’ordre social capitaliste actuel, ou bien pour ceux qui refusent de voir «  plus loin que le bout de leur nez », toute pensée, tout projet ou même toute action étant susceptibles de remettre en cause le statut quo capitaliste et la position sociale, les intérêts et les privilèges économiques et sociaux des maîtres capitalistes, ne peut être qu’utopique voire émanant de la folie, et donc n’être que le fait de doux rêveurs au mieux, bien sympathiques, ou bien de gens sectaires, fous ou bien dangereux au pire. C’est exactement ainsi qu’étaient considérés ceux qui, avant la révolution française de 1789 ou avant la révolution en Russie en 1917, voulaient mettre fin aux privilèges des maîtres féodaux, aux privilèges tsaristes, mettre un terme à l’emprise de l’institution de l’Eglise, et pour prendre un autre exemple, il en est de même pour ceux qui en URSS et dans les pays de l’Est comme en Tunisie, Egypte et ailleurs, voulaient respectivement se débarrasser du « communisme » et du goulag qui lui était lié, ainsi que de la tyrannie de Ben Ali (Tunisie), Moubarak (Egypte), et ainsi de suite.

Eh bien pour notre part, nous, communistes libertaires et anarchistes, nous le reconnaissons, nous faisons partie de ces « utopistes » là, dans la mesure où nous sommes conscients que, d’une part, dans tout désir de changement, il y a toujours une part d’utopie et d’autre part, où nous sommes persuadés que le capitalisme et le système monétaire n’ont pas à être plus éternels que les précédentes sociétés esclavagistes antiques ou que le féodalisme ou que certaines dictatures.

Notre « utopie » à nous réside en notre désir de se débarrasser à la fois du capitalisme et du règne de l’argent lui-même, en en croyant à la fois en la nécessité et en la faisabilité et désormais de l’urgence de mettre en place une société libre, réellement démocratique et débarrassée de toute logique d’échange, au profit du libre accès se traduisant par la prise au tas, et ceci étant le principe central, c’est donc cela le moteur de base de notre activité militante, comme elle a été celle des révolutionnaires français de 1789, des révolutionnaires russes de 1917, des révolutionnaires et républicains espagnols des années 30, des démocrates dans les dictatures ou des militants indépendantistes subissant le joug colonial impérialiste, et ainsi de suite. En fait c’est la même optique de libération que nous proposons par le type de révolution sociale que nous présentons, et c’est la cristallisation d’un espoir commun en un avenir meilleur libre et autour du droit qu’à chaque individu de penser, d’imaginer, de créer à partir de sa tête ce qui, un jour, peut devenir réalité.

Mais pour le ce désir d’instaurer le socialisme devienne réalité, autrement dit pour d’abord arriver à ce que le capitalisme cesse d’être considéré comme « le seul monde possible et réaliste » ou bien « la fin de l’histoire » ou alors comme le « meilleur des mondes » et ainsi pour que le socialisme perde son caractère « utopique », il faut que deux conditions soient nécessairement réunies :

  1. Un développement partout suffisant des forces de production et des bases matérielles qui permette, lors de l’avènement du nouveau système socialiste libertaire, non pas le partage de la misère ni seulement le « partage des richesses » abstrait mais l’abondance en vue de la satisfaction des besoins de la collectivité, peuple, individuels comme collectifs et démocratiquement exprimés ;
  • Les travailleurs et la population, dans leur majorité conscients de leur intérêt, comprenant leur situation de subordination aux intérêts et aux diktats d’une minorité possédante, et voulant y mettre un terme, consciemment et concrètement.

De toute évidence, la première condition est déjà réalisée, car les gigantesques progrès techniques réalisés par le capitalisme lui-même, avec l’utilisation de machines toujours plus performantes, les révolutions industrielles, informatiques, etc…démontrent que les moyens peuvent être là pour éradiquer des problèmes qui, il y a encore à peine quelques décennies, nous semblaient insurmontables. Ainsi, par exemple, la famine dans certains pays du « tiers monde » ou la « crise du logement » dans les pays capitalistes avancés ne sont pas les conséquences d’un « retard » technique quelconque ni l’effet d’une supposée « surpopulation », mais celle de l’existence du système monétaire et de ce qui est lié comme implication, telle que la logique de profit, les impératifs de rentabilité, etc…inhérents au système capitaliste. Quant à la famine, elle est logiquement une conséquence de la pauvreté, dans le sens où des millions de personnes meurent de faim, rien que parce qu’elles n’ont pas les moyens d’acheter de la nourriture qui, d’ailleurs, est détruite dans les pays capitalistes avancés, notamment en cas de crise de surproduction, pour maintenir élevés les taux de profits des entreprises et industries agroalimentaires.

Non, ce qui empêche la réalisation de cette démocratie socialiste libertaire, soit, de l’anarchisme, c’est tout simplement que la deuxième condition n’est que partiellement remplie. Les travailleurs et leurs familles forment effectivement bien l’immense majorité numérique et sociale de la population, certes, et ce sont bien eux qui effectuent toutes les tâches productives et sociales nécessaires au bon fonctionnement de la société, en fabriquant, conduisant, transportant, administrant, gérant, distribuant, etc…tous les biens, services et produits dont tout un chacun a besoin. On ne peut pas en dire autant des bourgeois et des maîtres capitalistes qui eux vivent dans la richesse arrogante sans produire aucun travail. Mais, parce qu’ils sont conditionnés en permanence et dès leur plus jeune âge par l’école, les médias, la famille, la société elle-même, etc…les gens du peuple vivent dans l’idée que, même lorsqu’ils contestent, le monde actuel avec le capitalisme, l’argent et le profit sont au fond « naturels » et « immuables », que ça n’a pas à ne pas être ainsi, etc….

Eh bien, c’est justement tout contre cette fausse idée et pensée unique et « totalitaire » du caractère « éternel » et « immuable » du capitalisme et de l’argent, entre autres, que nous, les militants anarchistes et communistes libertaires, nous élevons, surtout dans les pays « démocratiques », à partir du fait que les libertés y existant, si limitées soient-t-elles, offrent néanmoins la possibilité aux travailleurs et au peuple de militer, d’argumenter et de s’organiser, pour le socialisme, jusqu’à ce que cette même majorité des travailleurs et de la population, ayant souhaité de mettre en place le socialisme libertaire, librement et en connaissance de cause, se soit organisée pour le mettre en place et entrer en action révolutionnaire à cet effet, et ce de par leur supériorité numérique (écrasante) pour établir l’anarchisme, par la révolution socialiste majoritaire, de manière de facto démocratique, donc. Et c’est contre les fausses consciences comme contre la propagande qui les nourrit et les entretient que les socialistes se battent.

Car le jour où les travailleurs et en général la population prendront conscience de leurs intérêts historiques communs et des possibilités qui sont à leur portée avec l’anarchisme, pour peu qu’ils mettent fin aux divisions artificielles et à l’atomisation qui les affaiblissent (en renforçant nos maîtres, soit dit en passant), le jour où les travailleurs et le peuple comprendront la nécessité et la faisabilité d’abolir un système, le capitalisme, qui, par définition, ne fonctionne que dans l’intérêt du capitalisme et des maîtres du capital, pour mettre en place le communisme libertaire, eh bien le capitalisme perdra son caractère « éternel », la société actuelle perdra son caractère « immuable » et le socialisme perdra son caractère « utopique ».

Ce jour, hélas, n’est pas encore venu et n’est probablement pas pour demain, fort malheureusement, et ce malgré les innombrables problèmes auxquels nous sommes confrontés. Alors, l’échec de toutes les tentatives visant à « réformer » ou à « humaniser » le système capitaliste nous amène à conclure que l’utopiste, ce n’est pas celui qui, conscient de cet échec, souhaite établir une société et un système qui n’ont en fait jamais existé, mais c’est celui en revanche qui rêve de réformer « dans l’intérêt général » un système qui, par définition et dans ses bases mêmes (appropriation par une minorité de maîtres capitalistes ou par l’Etat des moyens de production, production de biens et services pour le profit et l’argent, au profit exclusif de la minorité capitaliste, défense de ces rapports de propriété par l’Etat et la législation) n’est pas fait pour assurer la satisfaction des besoins ni pour fonctionner dans l’intérêt de la majorité du peuple.

Le chômage, la pauvreté et la misère pour les uns, la précarité, le chantage et l’arbitraire patronal pour les autres qui ont la « chance » d’avoir un emploi, avec le stress et l’insécurité ainsi que les crises, les guerres, la famine, etc…ne sont pas des « maux » sociaux que le choix de « bons politiciens » ou bien le vote d’une « législation adéquate » peuvent résoudre (auquel cas ils auraient disparu depuis longtemps) mais sont intrinsèques au capitalisme.

Nous nous basons sur l’observation des tares de la société actuelle, de l’analyse des caractéristiques du capitalisme et des causes de ses dysfonctionnements pour proposer un autre type d’organisation sociale, à partir de la conscience de l’impossibilité de remédier à jamais à ces problèmes dans le cadre du système capitaliste qui les sécrète.

Ce projet de société proposé, qui est nôtre, c’est le socialisme ou communisme libertaire, c’est à dire l’anarchisme, et ce n’est pas une utopie, non seulement dans le sens où il est faisable et avant cela nécessaire voire urgent, mais aussi dans le sens où il n’est ni un système figé ni un modèle « prêt à l’emploi » ni une société « puzzle » dans lequel chaque élément aurait sa place déterminée. Par ailleurs, ceci serait contraire à la nature démocratique du socialisme. Non, ce projet est une utopie dans la mesure où il s’agit d’une société qui n’a jamais existé (tout comme la démocratie et la société actuelle moderne l’étaient au temps de l’esclavagisme et du féodalisme) et que nous voulons établir à partir des possibilités offertes par le monde actuel, bien que limitées.

Ce n’est pas une utopie ni une fantaisie mais une véritable perspective de libération, de la même manière que ce qu’il en a été lorsque jadis le monde s’est libéré de l’esclavagisme et du féodalisme, pour notre liberté en ce 21ème siècle, qu’une minorité de maîtres, par intérêts et que la majorité du peuple, par ignorance, nous empêchent de réaliser, mais qu’un jour, car nous luttons contre cette ignorance, et surtout parce que cette « utopie » est la seule solution réelle et viable aux problèmes de la société actuelle, nous réaliserons.

A la recherche de socialistes et communistes libertaires et donc d’anarchistes (ni réformistes ni leurs variantes*):

*marxistes, staliniens, maoïstes, trotskistes et autres imposture « communistes »……

Démocratie Socialiste Libertaire

Qui s’intéresse à l’anarchisme et au socialisme libertaire aujourd’hui pour ce qu’il est réellement ?

Qui s’intéresse aux perspectives du socialisme libértaire pour l’affranchissement de l’humanité ?

A la fin du 19ème siècle et au début du 20ème, de nombreuses œuvres présentaient les « bases » et les « principes » ou encore les « rudiments » du socialisme et du communisme ainsi que de l’anarchisme. Elles avaient été écrites et émises pour contribuer à donner une abondante production littéraire et militante qui avait été produite et qui était connue chez de nombreux travailleurs, chez lesquels, jusqu’à de nombreuses familles, le socialisme et l’émancipation des travailleurs et de la population étaient l’objet d’intérêt et de discussions fréquentes, abondantes et passionnées. Mais ceci, il fût un temps… Ce temps, c’était il y a un siècle, voire plus et aujourd’hui, et c’est hélas une époque dite « révolue » aujourd’hui.

Du coup, comme nous le disons, qui s’intéresse aujourd’hui au socialisme et a fortiori au communisme libertaire ou bien l’anarchisme ?

Cette question se pose car les terme socialisme et communisme, ayant été identifiés aux « socialismes » et « communismes » officiels, tels que d’une part la social-démocratie de l’Europe Occidentale, de la Scandinavie et autres systèmes en vigueur dans certains pays, les politiques et gouvernements de gauche antilibérale dans d’autres pays et d’autre part, les pseudos-socialismes tels que le « socialisme » dit du « tiers Monde » et le stalinisme « communiste » qui a jadis régné en URSS et dans les pays de l’Europe de l’Est, et qui continue de régner encore dans les pays du même genre qui restent aujourd’hui (à savoir la Chine, la Corée du Nord, Cuba, le Laos et le Vietnam), eh bien du coup, lorsqu’on en parle / le présente, ne suscite qu’indifférence ou scepticisme dans le meilleur des cas lorsqu’il suscite de l’intérêt (très souvent brièvement) ou alors il suscite rejet voire hostilité dans le pire des cas.

D’ailleurs, dans un sens, c’est compréhensible, dans la mesure où le véritable socialisme, avec le communisme libertaire, est méconnu pour ce qu’il est réellement, voire en lui-même, comme nous allons le voir et l’expliquer, mais également parce qu’il est naturellement impossible et puis insensé surtout de s’enthousiasmer pour des gouvernements qui ne sont que seulement antilibéraux en vérité et qui, dans la pratique, ont soit mené des politiques économiques et sociales qui les ont rendus semblables et difficiles à distinguer de celles des partis avérés du capital, de la droite, ouvertement libérale ou conservatrice d’une part, soit des régimes ayant pratiqué la terreur, ayant été basés et soutenus sur / par la répression policière, s’ils n’ont pas pratiqué des politiques criminelles, responsables d’ailleurs de la destruction de vies innocentes.

Alors, les « trahisons » des uns et la tyrannie et la cruauté des autres et vice-versa, mais dans tous les cas les échecs économiques, politiques et sociaux de tous, et plus particulièrement de TOUS ces « socialismes » officiels là, ont se facto contribué à ce qu’ils soient, malgré leurs prétentions, les alliés les plus efficaces du capitalisme et des maîtres capitalistes actuels dominant le monde, dans la mesure où ces régimes « communistes » ont contribué y compris sans le vouloir à faciliter le travail de propagande des partisans avérés du capitalisme, trop heureux de faire le lien entre ces crimes et les échecs politiques des régimes en question au « socialisme », aidant ainsi à conserver le statut quo et faisant ainsi se prolonger et se perpétuer le capitalisme et au demeurant, les intérêts matériels et les privilèges des maîtres et bénéficiaires de cet ordre social actuel.

Néanmoins, en dépit de ce discrédit ou de cette indifférence / ce scepticisme qui frappent le socialisme et le communisme et toute perspective visant à en finir avec le capitalisme, eh bien nous continuons, nous insistons, nous persistons, etc… à militer sans concession contre ce système néfaste quelle qu’en soit sa forme, plus que jamais et qui plus est, en particulier pour faire mettre en place le communisme anarchiste, ou bien, si on préfère, le communisme libertaire, justement parce que nous sommes des militants communistes et que ni nous-mêmes ni le communisme que nous proposons n’ont quoi que ce soit à voir avec ces faux « socialismes » et « communismes » là.

C’est aussi parce que ces anciennes perspective de « République Démocratique et Sociale » et ce système de gestion directe par la population de ses affaires sociales quotidiennes, étant organisé sans Etat ni gouvernement puis impliquant la prise en possession et en mains des moyens de production, d’échange et de distribution de biens et services, et des fruits du travail / richesses par les travailleurs et l’ensemble de la population, en vue d’en assurer la propriété collective / commune et donc sociale, avec la gestion (démocratique) dans l’intérêt des travailleurs et de la population et de la société, par et pour eux-mêmes ainsi que dans l’intérêt de tous, de façon à assurer la satisfaction des besoins et du bien-être commun, eh bien que voulez-vous, non seulement nous en croyons en sa nécessité et en sa faisabilité en même temps mais de surcroit, en notre époque, de plus en plus en son urgence.

Car au final, après tout :

  • Qui osera émettre ou défendre l’idée (à part les ignorants ou bien ceux qui ont un intérêt clair au maintien du capitalisme et au règne dictatorial du système monétaire) que le capitalisme est le meilleur des mondes ou bien le seul contexte social possible quant au monde dans lequel nous pouvons vivre ?
  • Qui osera émettre ou défendre l’idée que ce monde est vivable et que le but de la société et du système actuels est le bien-être du peuple et de tous ses membres ?
  • Qui osera affirmer que le capitalisme, qu’il soit privé ou étatique, est un système fait pour assurer la satisfaction des besoins et donc nous apporter la tranquillité, la prospérité, le bien-être et la sécurité ?

Et même si ce nouveau système de démocratie libertaire ne sera certes pas pour demain, hélas, qui de sensé peut souhaiter léguer à ses descendants un monde dans lequel règnent des fléaux et horreurs (récurrents et interminable) tels que la pauvreté, les inégalités, la précarité, l’insécurité, le chômage, la misère, le risque de perdre son logement etc… et de se retrouver à la rue, de mourir de faim, ou bien, pour ceux qui doivent « s’estimer heureux » d’avoir un travail (de surcroît ennuyeux, dangereux et répétitif ainsi que de plus en plus précaire), le risque de perdre cet emploi avec les conséquences qui s’en suivent ?

Enfin, qui peut ignorer ou oser nier les millions de victimes des crises récurrentes du capitalisme, de la famine, des guerres et conflits, etc…faisant du capitalisme et de son bras droit, à savoir le système monétaire (castrateur de libertés et nous tenant en laisse) les plus criminels de tous les systèmes ?

Alors oui, parce que nous sommes nés sous le système (capitaliste) là et que nous n’avons pas non plus connu autre chose que le système monétaire, et que nous avons connu que ces systèmes-là et rien d’autre, et du fait que ces systèmes là ont une longue existence historique, et puis aussi à cause de l’endoctrinement que nous recevons par le formatage idéologique pratiqué sur nous par les maîtres actuels et leurs Etats depuis le berceau jusqu’à la tombe, nous avons le réflexe de penser que ce système et l’argent et la propriété capitaliste sont aussi « normaux » et aussi « naturels » que l’air que nous respirons, et que la société ainsi que la « nature humaine » sont « immuables », qu’il en a toujours été ainsi, etc….

C’est vrai que les sociétés de classes ont une existence millénaire, mais pour rappel, c’est aussi exactement cette même rengaine qu’avaient en tête les esclaves au temps de l’esclavagisme, ce que pensaient les gens qui vivaient à l’époque du féodalisme avant les révolutions bourgeoises ayant balayé le féodalisme (mais pas l’exploitation ni la société de classes), ce qui vivaient sous le pseudo « communisme » (le stalinisme et ses variantes) en URSS et dans les pays de l’Est avant la chute du Mur de Berlin et de l’URSS elle-même ainsi que des pays qui lui étaient liés. C’est également ce que pensaient, dans certains pays de la sphère arabo-musulmane, ceux qui subissaient le joug de tyrans qu’on croyait invincibles, comme feux les tyrans Ben Ali (Tunisie), Kadhafi (Libye) et Moubarak (Egypte) jusqu’à ce que se soient produits les soulèvements connus sous le nom de « printemps arabe » qui ont chassé ces dictateurs, quand bien même beaucoup de chemin reste à faire pour ce qui est des pays en question.

Le capitalisme a une longue histoire d’environ 300 ans, et ce que nous pensons nécessaire de comprendre, c’est que lui et le règne de l’argent, si on veut concrétiser notre libération en ce 21ème siècle, et à l’instar de l’esclavagisme et du féodalisme, peuvent être renversés, détruits et remplacés par un nouveau système. En effet, pourquoi, comme le système féodal ou autocrate tsariste de Russie, il [le capitalisme] ne pourrait pas être remplacé par l’action révolutionnaire d’autres humains et populations ? Pourquoi devrait-t-il être nécessairement plus éternel ou durable que l’ont été l’esclavagisme, le féodalisme et en fait tous les systèmes sociaux qui l’ont précédé ?

A la base, à l’origine, les mots « socialisme » et « communisme » signifiaient respectivement l’abolition de la propriété capitaliste (qu’elle soit privée ou étatique) des moyens de production et de distribution et leur mise en commun afin d’assurer la propriété collective ou sociale de ces moyens de production. Cela est toujours l’authentique sens, toujours valable aujourd’hui. Du coup, dans le même sens, il peut être presque le synonyme de communisme, qui signifie propriété commune des moyens de production. C’est la même chose, aussi en ce sens que la propriété, une fois les rapports de propriété capitalistes (privés comme étatiques) seront abolis, deviendra collective et sociale ou, si on le préfère, commune, c’est-à-dire que les moyens de production ne seront ni maintenus privés ni étatisés mais deviendront propriété collective, autrement dit ils deviendront le patrimoine qui appartiendra aux travailleurs et à la population, avec pour chacun de leurs membres le sentiment d’être propriétaires et responsables à la fois, en matière de possession et de gestion de ces outils productifs, avec ce que ça implique en matière de production et de distribution des fruits de celle-ci, qui sera orientée de façon à assurer la satisfaction des besoins, et le tout étant organisé et géré de manière démocratique.

Si à une certaine époque la plupart des militants pour le socialisme tel que conçu ici se mettaient d’accord sur la conception définie ici, ce n’est plus le cas aujourd’hui, tellement le socialisme et le communisme ont été confondus avec de nombreuses choses, galvaudés, et aussi, de surcroît, ils divergeaient quand même quant aux moyens à employer pour l’organiser et le mettre en place.

La meilleure preuve à cela, qui d’ailleurs saute aux yeux, c’est que ce que beaucoup de gens associent au socialisme / communisme aujourd’hui, à tort, ne correspond en rien avec le socialisme tel qu’on l’entendait jadis et tel que nous le proposons aujourd’hui pour notre part, en vue de concrétiser un véritable affranchissement social pour l’humanité, et ce qu’il s’agisse de gouvernements antilibéraux qui assuraient une autre gestion du capitalisme supposée plus « sociale » tout en obéissant aux lois du marché ou aux mêmes lois que dans les pays où gouvernent des partisans déclarés du capitalisme, ou bien qu’il s’agisse des pays staliniens pseudo socialistes avec une bureaucratie liée à une bourgeoisie d’Etat qui contrôlait l’économie et la production grâce à sa mainmise tentaculaire sur l’Etat et la société, tout en obéissant aux mêmes lois également.

Le communisme libertaire représente aujourd’hui cette idée de transférer les moyens de production depuis les mains du privé et/ou de depuis l’Etat bourgeois vers les mains des travailleurs et de la population, étant organisés et aux commandes, autrement dit vers leurs mains et sous leur contrôle et leur gestion démocratique par et pour eux-mêmes, afin que soit assurée la gestion de ces moyens de production de façon à orienter celle-ci vers l’abondance en vue de distribuer les fruits de la production de façon à concrétiser la satisfaction des besoins, pour enfin assurer le bien-être général et la prospérité, et jamais plus les intérêts de la minorité possédante et ses impératifs de profits et d’argent. Et cette perspective jadis séduisait un très important nombre de travailleurs qui, de surcroît, vivaient et travaillaient dans des conditions misérables, très pénibles et exécrables. Alors les idées socialistes et communistes avaient connu un plein essor et au demeurant, la future société socialiste / communiste et les moyens d’y parvenir et de la mettre en place étaient des thèmes très couramment abordés dans les conversations chez les ouvriers, les familles, etc…. mais ce fût…à l’époque.

C’est donc à la fois pour présenter cette perspective du communisme libertaire, seul véritable perspective de libération pour notre époque, pour ce qu’elle est réellement et démêler le vrai du faux, ainsi que pour présenter la vérité quant au conditionnement actuel dans lequel nous sommes cantonnés (tant par les médias que par les divers moyens de persuasion du régime capitaliste) que ce site a vocation d’exister. Il n’a pas vocation à donner une étude approfondie et exhaustive de la perspective socialiste ou de chaque détails quant à comment ceci ou cela sera organisé dans la future société socialiste, comme il n’a pas été conçu uniquement par / pour des intellectuels ni par / pour des spécialistes en sciences politiques. Non, et en fait son ambition est pour le moment bien plus modeste que ça :

  1. Présenter de manière claire, développée et concrète la perspective communiste libertaire, en en diffusant la connaissance, en employant certains termes qui nous paraissent essentiels et qui pourtant ne sont jamais abordés dans les médias, les programmes scolaires et sociaux essentiels, etc… et de susciter l’intérêt pour le socialisme / communisme libertaire et ainsi redonner aux gens le goût de le découvrir et d’approfondir leur connaissance sur ceux-ci et par la même occasion leurs connaissances sur la société dans laquelle ils vivent.
  • Contribuer à la découverte et à la diffusion de ces idées révolutionnaires.
  • Assurer le développement de la réflexion critique des gens et de la compréhension chez les travailleurs de leur position sociale, de leurs intérêts communs et de leur rôle historique, lié à leur conscience de classe.
  • Permettre aux véritables socialistes et communistes anarchistes issus de toutes les sensibilités de l’anarchisme et de toutes les latitudes de discuter, de débattre et, dès que possible, de fonder dès que possible une initiative, un outil d’organisation et d’action militante en faveur du renversement du capitalisme et du règne de l’argent (en même temps) et de l’établissement du socialisme par la voie révolutionnaire majoritaire et donc démocratique.
  • Autrement dit, discuter, informer, former, éduquer, critiquer, écouter, proposer, prendre des propositions, comprendre, secouer l’apathie, casser le scepticisme et les illusions, organiser….en vue…du socialisme et…de….notre libération enfin en ce 21ème siècle.

Ces idées et perspective exposées ici ne nous appartiennent pas. Elles ne sont pas notre propriété, mais sont nôtres dans la mesure où elles sont l’héritage et le patrimoine commun théoriques et pratiques de tous ceux qui aspirent à concrétiser l’avènement du règne de la grande liberté et d’un système réellement démocratique, autrement dit, pour ceux qui aspirent à concrétiser l’anarchie, la véritable démocratie sociale, une démocratie directe et omniprésente, en vue de la véritable libération sociale, dans laquelle les individus comme la collectivité seront non seulement les objets et les bénéficiaires de ce système socialiste mais également où ils en seront les acteurs et les sujets, notamment pour ce qui est des décisions et des orientations, en même temps, et non plus, comme c’est le cas avec le capitalisme actuellement, c’est-à-dire des individus qui même s’ils sont « libres », le sont relativement et restent tenus en laisse ou réduits à l’état d’instruments ou de rouages d’une machine dirigée par des maîtres ou par l’Etat.

Ajoutons que pour nous, militants anarchistes / communistes libertaires, nos idées ne sont ni des ornements ou des icônes inutiles, aussi « populaires » qu’ils puissent être, et vidés de leur sens, ni des discours de politiciens et hommes d’Etat, discours auxquels d’ailleurs ces politiciens et hommes d’Etat ne croient même pas. Non, nous considérons que ces idées sont des outils, des outils nécessaires pour mieux comprendre notre histoire, notre présent, le monde dans lequel nous le vivons, et pour, osons l’affirmer, semer les grains de notre avenir de liberté. Hâtons l’heure de notre libération !

La plupart d’entre nous, absorbons à longueur de notre vie les informations véhiculées par l’Etat (capitaliste et fait sur mesure pour assurer l’organisation politique, économique et sociale des capitalistes et de leur pouvoir) et les grands médias (au fait, qui les possède ?) et c’est pour cette raison que les travailleurs et la population « acceptent » ou bien « tolèrent » le capitalisme et le système monétaire, en ce sens que les individus ont le réflexe de ne pas « pouvoir voir » plus loin que les limites imposées à cette « information » par ceux qui contrôlent tout, et donc à ne pas remettre en cause le monde et l’organisation actuel de la société, implicitement acceptée par les maîtres actuels et relayés par les médias et les moyens de persuasion, ni à se demander quels intérêts cette organisation sociale favorise avant tout.

Nombreux seront à l’avenir ceux qui ne seront pas du tout familiarisés avec les idées présentées ici, même au delà de ce qu’on imagine, et ce du fait qu’elles sont ignorées et ainsi méconnues, et d’ailleurs, pour beaucoup aussi, la présentation de ce site et de ces idées socialistes pourra être déroutante.

Cela dit, nous espérons quand même que cela éveillera d’un autre côté leur curiosité, et qu’ensuite viendra le désir de se poser et de nous poser des questions, auxquelles nous répondrons de notre mieux, leur envie de remettre en cause de manière critique et intelligemment constructive ce que nous proposons ici (ceci est le processus par lequel passe tout militant pour le socialisme) et bien sûr, pour ceux qui sont convaincus de la pertinence de ces idées et perspectives socialistes, l’envie de nous rencontrer, l’envie d’agir, de créer quelque chose de structurel aux fins de militer à leur tour pour en finir avec le capitalisme et mettre en place le communisme libertaire.

La société capitaliste actuelle favorise la concurrence et l’atomisation ainsi que le « chacun pour soi » individualiste pour assurer la domination tout en compensant les choses par la faiblesse numérique de la minorité de maîtres capitalistes régnants et se maintenant par les divisions et l’ignorance du peuple. Ainsi, éparses et isolés, personne d’entre nous ne pourra agir sur la (triste) réalité. Bien sûr. Mais comme on dit si bien, « les petits ruisseaux font les grandes rivières » ou bien « les petites gouttes forment les grands torrents », et donc ce sera l’association organisée et la coordination interactive de tous nos efforts individuels et collectifs orientés vers un but commun, qui fera notre force jusqu’à ce que pour nous, l’immense majorité de la population, il devienne possible, « tous ensemble », de faire sonner le glas du capitalisme, de l’argent et de l’Etat et de concrétiser notre libération puis de bâtir ce monde bien meilleur et réellement libre et vivable.

Pour nous contacter :

✉️ Pour nous contacter

Tunisie Libertaire 🚩🏴

📧 Email Principal

Cliquez pour nous écrire directement

🤝Pourquoi nous contacter ?

  • Rejoindre le mouvement anarcho-syndicaliste
  • 📝 Contribuer avec des articles ou analyses
  • 🌍 Collaborer avec l’AIT internationale
  • 💬 Échanger sur les idées libertaires
  • 🔥 Organiser des actions révolutionnaires

📅 Dernière mise à jour : Septembre 28, 2025

Solidarité internationale anarchosyndicaliste !

🚩🏴

 » مسيرة » للبوليسية في صفاقس ترفع شعارات ضد رئيس الحكومة ووزير الداخلية

 » مسيرة » للبوليسية في صفاقس ترفع شعارات ضد رئيس الحكومة ووزير الداخلية ( عرف البوليسية صخسيا) وتصفه بالجبان والطحان .. هذا موش مس من كرامة الامن الوطني فقط بل من رئيس الامن نفسه .هيا وينكم يا وطنيين ويا ديمقراطيين ؟ نفس البوليسية هاذم هددوا في نفس المسيرة الشيوعيين والملحدين و الاحزاب اليسارية .. هيا شنوة عملنا في الانتقال الديمقراطي توة؟ نفس البوليسية ايضا تحولوا الى المحكمة في صفاقس اين تواجدت وقفة دعم للشباب الموقوف وقاموا البوليسية بالاعتداء عليهم بالعنف.. شنوة عملنا توة في الامن الجمهوري!؟عن الصديق ح . كمون واضح اللي سلوك البوليس منظّم و مخطط في البلاد الكل هذا جهاز بدى يتغوّل اكثر و اكثر و ولى سلطة داخل سلطة هذا في تناسب طردي مع تفكك الدولة و انهيارها … سلطة نقابات امنية و عناصر متنفذة رابطة مع المافيات تحب تولي هيّ الدولة باحتكارهم للسلاح … البوليس جهاز ينفلت يوما بعد يوم هو جهاز قديم لبن علي تفكك و نظم تفككوا في نقابات من زمن الهزة الثورية و ترعب و ما زال مرعوب من امكانية الثورة و يحب يقنن تجاوزوا للدولة و هيمنتو على المجتمع .. و ننتظروا منو اي عمل منفلت في حق الشعب و لكن ذلك سيعزز انهيار الدولة موش العكس …

حول الحل ( الجزء الثالث )

À propos de la solution (partie 3)

حول الحلّ ( الجزء الثاني )

و تسألني على الحل؟

… و الثّورة أخيرا هيّ ثورة عالميّة ، و عالميتها تتأكّد أكثر فأكثر بعولمة نمط الإنتاج الرأسمالي نفسه … و العالميّة لا تعني بالضرورة أن الثورة تنهض في كل بلدان العالم دفعة واحدة و انما تبقى متأججة و تندلع في بلد أو مجموعة بلدان ثمّ تخفت هنا و هناك لتعاود الاندلاع من جديد …
و ان كنّا لا نستطيع الاعلان عن موعد الثورة لانها تندلع بشكل بفاجؤ الجميع … فاننا نستشعر قدوم الثورة يعني ارتفاع المسار الثوري … و ذلك بتلمس الوضع الثوري و من ميزات الوضع الثوري : عجز الحاكم على الحكم و رفض الجماهير للوضع الذي يفرض عليها ميل الجماهير للاحتجاج و الانتفاض و هذا يتم على قاعدة أزمة تطال كل أوجه الحياة تتغذى من أزمة عالميّة … و عناصر الأزمة الثوريّة واضحة في تونس و عليه فان كل ثوري صادق و نزيه يحكم تلك العناصر للدعوة الى الثورة لا الى الاصلاح للعمل في الشارع لا في الاطر الشرعيّة البرلمانية و الحزبية و المنضماتية … الملتزمة بحدود النظام و قوانينه … ان اي دعوة للاصلاح : تغيير حكومات و برلمان و قوانين و دستور … في ظل الاوضاع الثورية هو من قبيل الخيانة للثورة …
و بعد تسألني عن الحل ؟
و الرأسمالية العالميّة تدفع سكان العالم الى البطالة و الفقر و الجوع و المرض … و هو ما دفع تلك الجماهير للتعاون و التآزر لبعث مشاريع للتصرف الذاتي مشاريع تعاونية و تعاضدية و في اطار الاقتصاد التشاركي … و هذه المشاريع مسّت الفلاحة المستدامة و الفنون و الابداع و تدوير المواد و الصناعات اليدوية و الخدمات … فالجماهير أصبحت تتمرّد لتفتك الاراضي و العقارات و جزء من الثروات حتى لا تموت جوعا و مرضا … و هذه الظواهر العالميّة هامة جدا و ان كنا نعرف الثورات التي تستهدف الرأس اي الدولة فان لازمتها هي الثورات التي تستهدف خلايا المجتمع الأساسية القاعدية الاقتصادية و هي المشاريع التي تضمن تجميع الشبيبة و تربيتها على التعاون حتى يمكنها المقاومة … ان تطوير هذه المقاومة القاعدية من شأنه ان يحمي الثورة من الارتداد …
الحل … هوّ في الأخير حلّ عملي .. أي هوّ عند صاحب القوّة أي الجماهير هيّ اللي بيدها الحل و الرّبط … فلا تنتظرون الحلّ من عندي أو من عند غيري … فما أقدمه أنا هي خبرة التجربة المحلية و العالمية … الاجابة عن الحل بين أيديكم فلا تنشدوها من غيركم و خاصة من اعدائكم الذين خبرتموهم … و لنعلم أن القوة الماديّة لا تطيحها غير القوة الماديّة و الجماهير صاحبة هذه القوة هذه الجماهير اذا لم تتحرر ارادتها و مبادرتها النضالية و التنظيمية فانها لن تتحرر ابدا فالحرية لا تتحقق بوسيط و اي مدعي تحرير الجماهير هو مستعبدها المستقبلي … الجماهير تحرر ذاتها بذاتها و لذاتها …

حول الحلّ ( الجزء الثاني )

À propos de la solution (partie 2)

حول الحل ( الجزء الأوّل )

تسأل فيّا على الحل ؟
و احنا نتناقشوا على صفحة إسمها  » الثّورة مستمرّة « ؟
يظهرلي يلزم الواحد يعرف التوجه العام للصفحة قبل ما يسأل على الحل ؟ و مع ذلك الحل سيدي خويا هوّ  » الثّورة  » و تحديدا الثورة المستمرة … أنا متأكد باش تسألني أي و بعد الثورة آش باش نعملوا ؟ و هو الدليل على أننا نختلفوا على آش معناها ثورة ؟ و اش معناها الثورة مستمرة ؟
الثورة هيّ نقطة قصوى في المسار الثوري اللي ينجم يرتفع كما ينجم ينخفض هذاكه علاه هي مستمرة ، الثورة هيّ نقطة قصوى في الصراع الطبقي …
و الثورة هي هدف في ذاتها و الفصل بينها و بين أهدافها هيّ ديماغوجيا متاع مثقفين باش يبرروا ركوبهم على الثورة بعد لا يجهضوها خدمة للبرجوازية المتعفّنة و هذا ولات الناس الكل تعرفوا بالقدا .
الثورة هيّ عمل هدم و بناء في نفس الوقت .. هدم للأسس الماديّة للدولة المافيوزيّة القائمة و لأسس مجتمعها .. هدم لنمط الانتاج بطبقاتوا و هدم للدولة البرجوازيّة المتهاوية بسلطها و مؤسساتها و أجهزتها .. و الثورة هي هدم للثقافة السائدة فكرا و سياسة و فن و فلسفة … يعني هيّ هدم للبناء الفوقي و التحتي لكل النظام .
و الثورة هي بناء لعلاقات على طرفي نقيض مع السّائد اليوم … هيّ حيازة جماعيّة للمنتجين الأحرار للمصانع و الأراضي و الثروات … في شكل للإدارة الاجتماعيّة التي تعوّض الدولة الطبقيّة و سلطتها المركزية … و هذا لا علاقة له بما يقول به رضا لينين ، كما ذهب الى ذلك أحد المتدخلين ، و لا بمجالس سعيّد او غيره .


حول الحل ( الجزء الثالث )