رسالة دعم للرفاق التونسيين في ميكاكروم فوشانة الذين تم فصلهم بسبب الإضراب وتنظيمهم لقسم نقابي

رسالة دعم للرفاق التونسيين في ميكاكروم فوشانة الذين تم فصلهم بسبب الإضراب وتنظيمهم لقسم نقابي

الرفيقات والرفاق الأعزاء،
تم إعلامنا بوضعيتكم من طرف عمال شركة ميكاكروم بموقع لونوغي في فرنسا. نحن نقابة TL (القسم الفرنسي من الجمعية الدولية للعمال).
بذهول وغضب علمنا بفصلكم بعد تنظيم إضرابكم في موقع ميكاكروم بفوشانة.
نعبّر لكم عن كامل تضامننا في نضالكم في مواجهة الإدارة التي رفضت بشكل قاطع الاعتراف بتأسيس قسمكم النقابي، رغم أنه أُنشئ في إطار قانوني مطابق تمامًا لقوانين الدولة التونسية.
كما علمنا بالرفض التام من قبل الإدارة لأخذ جميع مطالبكم بعين الاعتبار، رغم كونها مطالب مشروعة.
إن اتهامات الإدارة التي تزعم أنكم قمتم بمنع غير المضربين من دخول الموقع هي اتهامات فاضحة. من الواضح أن الإدارة قامت بفصل عمال مناضلين بشكل تعسفي بناءً على اتهامات كاذبة. فالعمال ليسوا أشياءً مستهلكة يمكن رميها في القمامة دون أي اعتبار.
لا تدعوا هذه الإدارة تخيفكم، فقد أرادت أن تجعلكم مثالًا لبقية عمال جميع مواقع ميكاكروم الموجودة في أنحاء العالم. تسعى الإدارة إلى كسر كل محاولات التضامن بين العمال حتى تتمكن من مواصلة تحقيق الأرباح دون الاهتمام بظروف العمل، والسلامة، وزيادة الأجور لكل عامل في ميكاكروم سواء في تونس أو المغرب أو فرنسا أو كندا.
الاعتداء على أحدنا هو اعتداء علينا جميعًا.
تدين نقابة TLفي تولوز بأشد العبارات هذا الاعتداء الخطير على العمال الذين يحاولون التنظيم والدفاع عن أنفسهم من أجل ظروف عمل أفضل، وسلامة، وزيادة في الأجور، وهي مطالب مشروعة وكريمة.
التضامن العمالي لا يعرف حدودًا. معًا نحن أقوى في مواجهة الظلم والقمع.
تقدّم نقابتنا دعمها الكامل للعمال المفصولين من ميكاكروم تونس.

المغرب: تحيا نضالات الشباب والشعب ضد الفساد والاستبداد ومن أجل الصحة والتعليم والحرية!

منذ أسابيع، يخرج آلاف الشباب المغاربة إلى الشوارع، يرفعون صوتًا واحدًا وصادقًا يختصر جوهر المطالب الشعبية: مستشفيات تليق بالكرامة، مدارس للجميع، حياة تستحق أن تُعاش، نهاية الفساد، وانبلاج فجر الحرية…
هي صرخة عادلة ومنطقية. غير أنّ الدولة المخزنية والملكية الشريفة لم تجب عليها إلا بالعنف والقمع، فأطلقت كلابها الحارسة من شرطة ودرك وجيش لتواجه المطالب بالعصا، والمظاهرات بالاعتقالات، والصرخات بالتهديدات والترهيب.
وقد جرى بالفعل توقيف أكثر من مائة شاب في كبريات مدن المملكة: الرباط، الدار البيضاء، القنيطرة، مراكش، أكادير، فاس… وغيرها.

ها هي الأقنعة تسقط، فينكشف وجه النظام المغربي الذي طالما ادّعى “الانفتاح” و“الاعتدال”. وتتجلّى أمامنا حقيقة راسخة طالما أثبتها التاريخ: متى ما مُسّت مصالح الدولة أو جيوب الأسياد، فإنّ السلطة لا تتردّد لحظة في قمع من يجرؤون على المطالبة بحقوقهم، ولو بالقدر اليسير منها.
فالدولة، مهما تزيّنت بأقنعة الديمقراطية، ليست جهازًا محايدًا ولا هيئةً فوق الطبقات، بل هي في جوهرها التنظيم الأعلى لسلطة الطبقة المالكة والمستغِلة وأعوانها، الإطار الذي يحرس مصالح الرأسمال وامتيازات السادة.

بينما تُبنى الملاعب للبرجوازية وأصحاب الثروات، يعيش العمّال في البؤس، والشباب أمام أفق مسدود

في الوقت الذي يُمعن فيه النظام الفاسد في بناء الملاعب واستقبال التظاهرات العالمية ككأس العالم 2030، مسخّرًا مليارات لخدمة هيبةٍ زائفةٍ وعرضٍ دعائيٍّ يُرضي أسياده في دوائر رأس المال العالمي والإمبريالية، تتحوّل المستشفيات إلى مقابر للأحياء: أطباء معدودون، معدات شبه معدومة، نقص في الأدوية، وغياب تام للحدّ الأدنى من شروط الرعاية الإنسانية.
أما المدارس، فهي تغرق بالاكتظاظ، ومعلموها مثقلون بالظلم والاحتقار، وأُسر التلاميذ تُترَك لتدبّر أمرها وحدها.

Lire également : #Maroc #GenZ ; nous voulons du pain, pas des jeux ni la Coupe d’afrique des nations ! (https://coupedumondefricimmonde.wordpress.com/2025/09/30/maroc-genz-can)

لقد اختارت الرأسمالية المغربية، التي تتجسّد في الملكية ذاتها، طريقها بوضوح: الاستثمار في الترف والبهرجة لتجميل الواجهة، وإخفاء الخراب الاجتماعي والاقتصادي الكامن وراءها. فالثروات تُوجَّه لخدمة الأقلية، بينما تُترك الطبقات الشعبية والعمالية فريسة الفقر والتهميش، لا تنال من الدولة سوى التجاهل أو الاحتقار.

حركةGen’Z: نضال مستقل، لا أحزاب ولا نقابات وبمعزل عن بيروقراطياتها

هذه الحركة الوليدة تمثل نفسًا جديدًا في جسد الشعب، نقيًا وصادقًا، ينبض بالأمل.
لم تولد من رحم الأحزاب القديمة التي ملّت منها الجماهير بعد عقود من الوعود الفارغة، ولا من النقابات البيروقراطية التي ارتمت في أحضان “الشراكة الاجتماعية” لتساوم على فتات وتبيع نضال العمال مقابل رضى السلطة.

بل هي حركة نابعة من القاعدة، من الشباب أنفسهم، من الذين قرّروا أن يأخذوا مصيرهم بأيديهم.
إنها حركة منظمة ذاتيًا، بلا زعامات ولا هرمية، بلا قادة ولا أجهزة، حيث تتشكل المجموعات وتتواصل وتتجمّع وتخرج إلى الشارع معًا.
هنا تتجسد روح التضامن الشعبي والعمّالي الحق: قوة الجماهير التي تنهض من الأسفل، لا تنتظر منقذًا ولا مخلّصًا.
وإلى هذه القوة يجب أن يتجه الرهان، فمصدر التغيير الحقيقي هو الشعب حين ينظم ذاته بوعيه وإرادته.

ما الذي تعلمناه من هذه النضالات وماذا نقترح

  • الصحة والتعليم ليسا سلعة
    الرعاية الصحية والتعليم لا يمكن أن يكونا بضائع تُقاس بأرباح أو تُشترى بالدولار. يجب أن يكونا مجانَيْن بالكامل كي يصبحا في متناول كل إنسان، وأن تُدار خدماتهما ديمقراطيًا من قِبَل من يعملون فيها ويستفيدون منها: الأطباء والممرضين، الأساتذة، المستخدمون والطاقم الإداري وغيره. الإدارة الذاتية (الأوتوجestion) هي الإطار الذي يضمن هذا الحق، ويجعل الوصول إلى هذه المقومات حقًا دائمًا وغير قابل للمساس، بغض النظر عن إمكانيات الأفراد المالية. وليس للدولة السلطوية ولا للشركات متعددة الجنسيات ولا للمستثمرين الخواص الفاسدين أن يضمنوا هذه الحقوق بدافع الربح.
  • التنظيم الذاتي هو مفتاح التحول الثوري
    الانطلاق نحو عمق الثورة يمر عبر التنظيم الذاتي والافقّية: نعم لمبادئ ورؤية واضحة، لكن لا للزعامات والهرميات. بدلًا من ذلك، نُعطِي الأولوية للمجالس الشعبية، العمالية، الفلاحية والشبابية؛ للجنة النضال؛ للمجموعات الأفقية ذات الإدارة الديمقراطية. بالعمل المباشر والمنظم معًا ننتزع حقوقنا وحريتنا.
  • القمع لن يكبت الغضب
    لا تستسلموا للترهيب. كل اعتقال يجب أن يلقى رد فعل جماعي متنظّم. تضامن مع المعتقلين! إطلاق سراحهم فورًا وبلا قيد ولا شرط! دعم متبادل ضد العنف البوليسي! لنتذكّر أيضًا أن قوة الدولة وتعداد سادتها أقلّ من قوة شعب منظّم — والتضامن المنظّم أقوى من كل أدوات القمع.
  • نداء للانشقاق عن الأجهزة السلطوية
    ندعو إلى انشقاق قوات القمع: الشرطة، الدرك الملكي والجيش — ليس انتقامًا بل لحرمان النظام من أدوات العنف، لتعميق الثورة وضمان نجاحها.
  • كل شيء مترابط
    الصحة والتعليم مرتبطان بالعمل والسكن ومستوى المعيشة وبالديمقراطية الحقيقية. بؤس الشعب شامل، لذا يجب أن تكون النضالات شاملة كذلك: إنهاء هذا النظام الرأسمالي الفاسد ودكتاتورية المال التي تقيدنا.
  • وجهتنا: الشيوعية التحريرية — الأناركو-نقابية كأداة نضالية
  • نحن، المناضلون الثوريون الأناركسيون والأناركو-نقابيون، لا نعتبر هذا مجرد احتجاج عابر؛ إنه نَسَمَةُ حُرية تُفضح فشل الرأسمالية والدولة والنظام الملكي، وتُظهر فساد النظام النقدي وسمّيته. ما دام سادتنا في مواقعهم، وما دامت البرجوازية في مواقعها، ومرةً بعد أخرى تُترك الثروات والمقررات بيد هذه الأقلية الطفيلية، فستظلّ مكاسبنا هزيلة أو تُنتزع منا عند أول فرصة.
  • الحقوق الاجتماعية والحرّيات السياسية، ولو انتزعت بجهد، لا يمكن أن تكون نهائية في ظل نظام مبني على الملكية الخاصة والمال. في بلد تُسوَّق له ديمقراطية برلمانية أو ملكية دستورية كحلم بعيد، لا تكفي الإصلاحات الجزئية.
  • نحن نطالب بالوصول الفعلي إلى الرعاية الصحية والتعليم، وفي الوقت نفسه النضال لأجل ديمقراطية حقيقية وحريتنا. حان الوقت للتحرّر — سواء رغبت الدولة أو الملك أو رأس المال أم لا. يجب مصادرة ممتلكات البرجوازية: تأميم وسيلة الإنتاج ومصادرة ثروات ومنع امتيازات العائلات المالكة، وتحويل أدوات الإنتاج إلى ملكية مشتركة لمن يعيشون منها ويعملون بها، مع إدارة ذاتية ديمقراطية عبر مجالس متجذرة وموحّدة تهدف إلى هدم هذا النظام واستبداله.
  • نريد نظامًا اجتماعيًا شعبيًا يُنظّم دون دولة مُسيطرة، بلا حكومات سلطوية أو رؤساء مسيطرين؛ نظامًا بلا سادة ولا مستغلين، ديمقراطيًا حقيقيًا ومباشرًا، حيث يقرّر المنتجون والحياتيون معًا ما يحتاجونه ويصلون بحرية ومجانًا إلى ضروريات الحياة بحسب حاجاتهم.

هذا مجرد البداية! الثورة في بدايتها — نداء للإطاحة بالملكية وتوسيع التضامن الدولي

نضال الشباب المغربي نضالنا أيضًا. التضامن الدولي واجب — ما يحدث في الرباط أو الدار البيضاء قد يكون شرارة تقطع رؤوس الاستبداد في بلاد أخرى: باريس، الجزائر، تونس، مدريد… لأن الرأسمالية قد أنهت دورها في كل مكان؛ والعالم ما يزال قابلًا لأن يُستردّ لصالح الناس، لصالح الشيوعية التحررية.

الدولة والرأسمالية والمال ليست فقط بالية بل مفيدة لقلة طفيلية تضحّي بحياتنا من أجل أرباحها ومظاهرها الباذخة. في كل مكان ينتفض الشباب والعمّال — من نيبال إلى إندونيسيا إلى مدغشقر — وما يحدث في المغرب له بعدها العالمي.

نذكر هنا أننا لا نرى إلغاء الملكية كغاية نهائية بحد ذاته، بل كمرحلة ورمز مهم؛ فالمسألة الجوهرية هي هدم كل جهاز السلطة الطبقي والرأسمالي وتفكيك أدواته: علاقات الملكية الرأسمالية، المال، مؤسسات القمع، كل هياكل السيطرة.

لذلك ندعو إلى:

  • نشر صوت هذه النضالات والحرية في كل مكان.
  • فضح وتضييق الخناق على القمع وتعميق الثورة القائمة — هذه البداية فقط، ويجب أن تتعمّق.
  • دعوة لانشقاق قوات القمع والجيش عن النظام.
  • التحرك نحو القصر الملكي في الرباط ليس لأخذ السلطة لذاتها، بل لإسقاط الملكية وتفكيك مراكز قوتها ثم تفكيك الدولة والحكومة كاملةً.
  • استبدال الدولة بحلف فيدرالي من مجالس عمالية، فلاحية وسكانية، مستقلة وأفقية وتدير نفسها ذاتيًا.
  • نسج روابط مباشرة بين نضالاتنا عبر الحدود، بدءًا بالجيران (الجزائر، تونس، ليبيا…).
  • تحفيز ثورة اجتماعية إفريقية لأن التضامن العمالي دولي إذا أردنا ولادة الحرية.

تحيا نضالات الشباب والعمال!

لنحوّل هذا النضال إلى ثورة حقيقية!
من أجل الإفراج الفوري وغير المشروط عن المساجين!
لتفكيك قوات القمع للدولة الملكية!
يسقط النظام: الملكية، الدولة والرأسمال! محمد السادس ارحل!
لتفكيك هذه السلطة واستبدالها بمجالس فدرالية حرة!
لدينا عالم لنكسبه — تحيا الأممية البروليتارية!
تحيا الحرية! تحيا الديمقراطية الاشتراكية التحررية! ضد كل سلطة: لا سيد، لا دولة، لا منظومة أخلاقية تقيد الحرية!

مناضلون أناركيون متضامنون.

للمزيد من المعلومات راسلونا على:

 » مسيرة » للبوليسية في صفاقس ترفع شعارات ضد رئيس الحكومة ووزير الداخلية

 » مسيرة » للبوليسية في صفاقس ترفع شعارات ضد رئيس الحكومة ووزير الداخلية ( عرف البوليسية صخسيا) وتصفه بالجبان والطحان .. هذا موش مس من كرامة الامن الوطني فقط بل من رئيس الامن نفسه .هيا وينكم يا وطنيين ويا ديمقراطيين ؟ نفس البوليسية هاذم هددوا في نفس المسيرة الشيوعيين والملحدين و الاحزاب اليسارية .. هيا شنوة عملنا في الانتقال الديمقراطي توة؟ نفس البوليسية ايضا تحولوا الى المحكمة في صفاقس اين تواجدت وقفة دعم للشباب الموقوف وقاموا البوليسية بالاعتداء عليهم بالعنف.. شنوة عملنا توة في الامن الجمهوري!؟عن الصديق ح . كمون واضح اللي سلوك البوليس منظّم و مخطط في البلاد الكل هذا جهاز بدى يتغوّل اكثر و اكثر و ولى سلطة داخل سلطة هذا في تناسب طردي مع تفكك الدولة و انهيارها … سلطة نقابات امنية و عناصر متنفذة رابطة مع المافيات تحب تولي هيّ الدولة باحتكارهم للسلاح … البوليس جهاز ينفلت يوما بعد يوم هو جهاز قديم لبن علي تفكك و نظم تفككوا في نقابات من زمن الهزة الثورية و ترعب و ما زال مرعوب من امكانية الثورة و يحب يقنن تجاوزوا للدولة و هيمنتو على المجتمع .. و ننتظروا منو اي عمل منفلت في حق الشعب و لكن ذلك سيعزز انهيار الدولة موش العكس …

حول الحل ( الجزء الثالث )

À propos de la solution (partie 3)

حول الحلّ ( الجزء الثاني )

و تسألني على الحل؟

… و الثّورة أخيرا هيّ ثورة عالميّة ، و عالميتها تتأكّد أكثر فأكثر بعولمة نمط الإنتاج الرأسمالي نفسه … و العالميّة لا تعني بالضرورة أن الثورة تنهض في كل بلدان العالم دفعة واحدة و انما تبقى متأججة و تندلع في بلد أو مجموعة بلدان ثمّ تخفت هنا و هناك لتعاود الاندلاع من جديد …
و ان كنّا لا نستطيع الاعلان عن موعد الثورة لانها تندلع بشكل بفاجؤ الجميع … فاننا نستشعر قدوم الثورة يعني ارتفاع المسار الثوري … و ذلك بتلمس الوضع الثوري و من ميزات الوضع الثوري : عجز الحاكم على الحكم و رفض الجماهير للوضع الذي يفرض عليها ميل الجماهير للاحتجاج و الانتفاض و هذا يتم على قاعدة أزمة تطال كل أوجه الحياة تتغذى من أزمة عالميّة … و عناصر الأزمة الثوريّة واضحة في تونس و عليه فان كل ثوري صادق و نزيه يحكم تلك العناصر للدعوة الى الثورة لا الى الاصلاح للعمل في الشارع لا في الاطر الشرعيّة البرلمانية و الحزبية و المنضماتية … الملتزمة بحدود النظام و قوانينه … ان اي دعوة للاصلاح : تغيير حكومات و برلمان و قوانين و دستور … في ظل الاوضاع الثورية هو من قبيل الخيانة للثورة …
و بعد تسألني عن الحل ؟
و الرأسمالية العالميّة تدفع سكان العالم الى البطالة و الفقر و الجوع و المرض … و هو ما دفع تلك الجماهير للتعاون و التآزر لبعث مشاريع للتصرف الذاتي مشاريع تعاونية و تعاضدية و في اطار الاقتصاد التشاركي … و هذه المشاريع مسّت الفلاحة المستدامة و الفنون و الابداع و تدوير المواد و الصناعات اليدوية و الخدمات … فالجماهير أصبحت تتمرّد لتفتك الاراضي و العقارات و جزء من الثروات حتى لا تموت جوعا و مرضا … و هذه الظواهر العالميّة هامة جدا و ان كنا نعرف الثورات التي تستهدف الرأس اي الدولة فان لازمتها هي الثورات التي تستهدف خلايا المجتمع الأساسية القاعدية الاقتصادية و هي المشاريع التي تضمن تجميع الشبيبة و تربيتها على التعاون حتى يمكنها المقاومة … ان تطوير هذه المقاومة القاعدية من شأنه ان يحمي الثورة من الارتداد …
الحل … هوّ في الأخير حلّ عملي .. أي هوّ عند صاحب القوّة أي الجماهير هيّ اللي بيدها الحل و الرّبط … فلا تنتظرون الحلّ من عندي أو من عند غيري … فما أقدمه أنا هي خبرة التجربة المحلية و العالمية … الاجابة عن الحل بين أيديكم فلا تنشدوها من غيركم و خاصة من اعدائكم الذين خبرتموهم … و لنعلم أن القوة الماديّة لا تطيحها غير القوة الماديّة و الجماهير صاحبة هذه القوة هذه الجماهير اذا لم تتحرر ارادتها و مبادرتها النضالية و التنظيمية فانها لن تتحرر ابدا فالحرية لا تتحقق بوسيط و اي مدعي تحرير الجماهير هو مستعبدها المستقبلي … الجماهير تحرر ذاتها بذاتها و لذاتها …

حول الحلّ ( الجزء الثاني )

À propos de la solution (partie 2)

حول الحل ( الجزء الأوّل )

تسأل فيّا على الحل ؟
و احنا نتناقشوا على صفحة إسمها  » الثّورة مستمرّة « ؟
يظهرلي يلزم الواحد يعرف التوجه العام للصفحة قبل ما يسأل على الحل ؟ و مع ذلك الحل سيدي خويا هوّ  » الثّورة  » و تحديدا الثورة المستمرة … أنا متأكد باش تسألني أي و بعد الثورة آش باش نعملوا ؟ و هو الدليل على أننا نختلفوا على آش معناها ثورة ؟ و اش معناها الثورة مستمرة ؟
الثورة هيّ نقطة قصوى في المسار الثوري اللي ينجم يرتفع كما ينجم ينخفض هذاكه علاه هي مستمرة ، الثورة هيّ نقطة قصوى في الصراع الطبقي …
و الثورة هي هدف في ذاتها و الفصل بينها و بين أهدافها هيّ ديماغوجيا متاع مثقفين باش يبرروا ركوبهم على الثورة بعد لا يجهضوها خدمة للبرجوازية المتعفّنة و هذا ولات الناس الكل تعرفوا بالقدا .
الثورة هيّ عمل هدم و بناء في نفس الوقت .. هدم للأسس الماديّة للدولة المافيوزيّة القائمة و لأسس مجتمعها .. هدم لنمط الانتاج بطبقاتوا و هدم للدولة البرجوازيّة المتهاوية بسلطها و مؤسساتها و أجهزتها .. و الثورة هي هدم للثقافة السائدة فكرا و سياسة و فن و فلسفة … يعني هيّ هدم للبناء الفوقي و التحتي لكل النظام .
و الثورة هي بناء لعلاقات على طرفي نقيض مع السّائد اليوم … هيّ حيازة جماعيّة للمنتجين الأحرار للمصانع و الأراضي و الثروات … في شكل للإدارة الاجتماعيّة التي تعوّض الدولة الطبقيّة و سلطتها المركزية … و هذا لا علاقة له بما يقول به رضا لينين ، كما ذهب الى ذلك أحد المتدخلين ، و لا بمجالس سعيّد او غيره .


حول الحل ( الجزء الثالث )

حول الحل ( الجزء الأوّل )

حول الحل … مقال مبسّط نشر تباعا على صفحة  » الثّورة مستمرّة « 

À propos de la solution (partie 1)

تسأل فيّا على الحل ؟


و احنا نتناقشوا على صفحة إسمها  » الثّورة مستمرّة « ؟
يظهرلي يلزم الواحد يعرف التوجه العام للصفحة قبل ما يسأل على الحل ؟ و مع ذلك الحل سيدي خويا هوّ  » الثّورة  » و تحديدا الثورة المستمرة … أنا متأكد باش تسألني أي و بعد الثورة آش باش نعملوا ؟ و هو الدليل على أننا نختلفوا على آش معناها ثورة ؟ و اش معناها الثورة مستمرة ؟
الثورة هيّ نقطة قصوى في المسار الثوري اللي ينجم يرتفع كما ينجم ينخفض هذاكه علاه هي مستمرة ، الثورة هيّ نقطة قصوى في الصراع الطبقي …
و الثورة هي هدف في ذاتها و الفصل بينها و بين أهدافها هيّ ديماغوجيا متاع مثقفين باش يبرروا ركوبهم على الثورة بعد لا يجهضوها خدمة للبرجوازية المتعفّنة و هذا ولات الناس الكل تعرفوا بالقدا .
الثورة هيّ عمل هدم و بناء في نفس الوقت .. هدم للأسس الماديّة للدولة المافيوزيّة القائمة و لأسس مجتمعها .. هدم لنمط الانتاج بطبقاتوا و هدم للدولة البرجوازيّة المتهاوية بسلطها و مؤسساتها و أجهزتها .. و الثورة هي هدم للثقافة السائدة فكرا و سياسة و فن و فلسفة … يعني هيّ هدم للبناء الفوقي و التحتي لكل النظام .
و الثورة هي بناء لعلاقات على طرفي نقيض مع السّائد اليوم … هيّ حيازة جماعيّة للمنتجين الأحرار للمصانع و الأراضي و الثروات … في شكل للإدارة الاجتماعيّة التي تعوّض الدولة الطبقيّة و سلطتها المركزية … و هذا لا علاقة له بما يقول به رضا لينين ، كما ذهب الى ذلك أحد المتدخلين ، و لا بمجالس سعيّد او غيره .

حول الحلّ ( الجزء الثاني )